اليوم الأرجواني 2025| ما هو الصرع.. وكيف نزيد الوعي به؟

يُحتفل باليوم البنفسجي سنويًا في 26 مارس، وهو مبادرة عالمية تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول الصرع ودعم المصابين به، يشجع هذا اليوم الناس على ارتداء اللون البنفسجي، ومشاركة المعلومات، والمشاركة في فعاليات لتعزيز فهم الصرع، وهي حالة تُصيب ملايين الأشخاص حول العالم.
في هذا اليوم، من الضروري التعمق في ماهية الصرع، وكيفية رفع مستوى الوعي به، وأحدث خيارات العلاج المتاحة.
ما هو الصرع؟
الصرع حالة عصبية تُصيب ملايين الأشخاص، وتُسبب نوبات متكررة غير مُبررة، ومع ذلك لا يزال يُساء فهمها على نطاق واسع، تحدث النوبات عند حدوث زيادة مفاجئة في النشاط الكهربائي في الدماغ، تتفاوت شدتها، من فقدان قصير للانتباه إلى تشنجات في كامل الجسم. يُمكن أن يُحفز الصرع عوامل مُختلفة، بما في ذلك العوامل الوراثية، وإصابات الدماغ، والالتهابات، أو غيرها من الحالات الصحية الكامنة.
يُقدَّر عدد حالات الصرع بأكثر من ألف حالة سنويًا، مما يجعله من أكثر الاضطرابات العصبية شيوعًا. ومع ذلك، غالبًا ما تؤدي المفاهيم الخاطئة حول هذه الحالة، بالإضافة إلى الوصمة المحيطة بها، إلى سوء فهم وعزلة لدى المصابين بها.

كيف نرفع مستوى الوعي بالصرع؟
شارك المعلومات: استخدم منصات التواصل الاجتماعي والمدونات والمحادثات الشخصية لتثقيف الآخرين حول الصرع، شارك الحقائق والقصص الشخصية والموارد التي يمكن أن تساعد في دحض الخرافات وتشجيع التعاطف والدعم.
نظِّم الفعاليات: تُعد حملات جمع التبرعات ومسيرات التوعية والجلسات التعليمية طرقًا ممتازة لرفع مستوى الوعي، يمكن للمجتمعات المحلية والمدارس وأماكن العمل أن تتعاون لاستضافة هذه الفعاليات، مما يخلق بيئة أكثر شمولًا لمرضى الصرع.
شارك المعلومات: استخدم منصات التواصل الاجتماعي والمدونات والمحادثات الشخصية لتثقيف الآخرين حول الصرع، شارك الحقائق والقصص الشخصية والموارد التي يمكن أن تساعد في دحض الخرافات وتشجيع التعاطف والدعم.
نظِّم الفعاليات: تُعد حملات جمع التبرعات ومسيرات التوعية والجلسات التعليمية طرقًا ممتازة لرفع مستوى الوعي. يمكن للمجتمعات المحلية والمدارس وأماكن العمل أن تتعاون لاستضافة هذه الفعاليات، مما يخلق بيئة أكثر شمولًا لمرضى الصرع.
منظمات الدعم: تُقدم العديد من المنظمات المُركزة على الصرع مواردًا وتدريبًا ودعمًا ماليًا للمُصابين به، من خلال التبرع أو التطوع أو المشاركة في الحملات، يُمكن للأفراد إحداث فرق ملموس في حياة المُصابين بالصرع.
خيارات علاج الصرع
يُمكن إدارة ما يقرب من 70% من حالات الصرع بفعالية باستخدام الأدوية المُضادة للنوبات، أما بالنسبة لمن لا يستجيبون للأدوية، فإن العلاجات البديلة، مثل العلاج الغذائي وأجهزة تعديل الأعصاب وحتى الجراحة، تُعطي أملًا في تحسين السيطرة على النوبات وتحسين جودة الحياة.
في اليوم العالمي للصرع، من الضروري تسليط الضوء على أهمية التوعية والالتزام بالعلاج، يتوقف العديد من المرضى عن تناول الأدوية بسبب الوصمة الاجتماعية، مما يزيد من خطر إصابتهم بنوبات شديدة.
لا يشكل الصرع عائقًا أمام عيش حياة طبيعية؛ بل هو حالة يمكن إدارتها بشكل فعال مع الرعاية والدعم المناسبين.