الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

إمكانيات جديدة للكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم

الإثنين 07/يوليو/2025 - 02:14 م
سرطان القولون والمستقيم
سرطان القولون والمستقيم


يتزايد عدد حالات سرطان القولون والمستقيم لدى الأشخاص دون سن الخمسين عالميًا، وخاصةً في البلدان ذات الدخل المرتفع.

ومن الأسباب المحتملة اتباع الأنظمة الغذائية الغربية، والسمنة، وقلة ممارسة الرياضة، واستخدام المضادات الحيوية، وخاصةً في المراحل المبكرة من الحياة والمراهقة.

ومع ذلك، إذا تم الكشف عن سرطان القولون والمستقيم مبكرًا، فإن فرص الشفاء منه تكون أعلى بكثير، ولذلك، يتعاون الباحثون لتطوير أساليب جديدة للكشف عن السرطان في عينات الدم.

تم الآن نشر نهج جديد واعد للكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم، أو CRC باختصار، في مجلة Analytical Chemistry من قبل فريق البحث.

تتناول المقالة "ربط المناعة المترسبة بتفاعل البوليميراز المتسلسل الرقمي المتعدد لكشف مثيلة الحمض النووي الخالية من الخلايا في أحجام البلازما الصغيرة لسرطان القولون والمستقيم المبكر" اختبار دم يعتمد على الجمع المبتكر بين طريقتين راسختين: المناعة المترسبة وتفاعل البوليميراز المتسلسل الرقمي المتعدد.

علامات واعدة لسرطان القولون والمستقيم

وقال الباحثون: "تم تحديد علامات واعدة لسرطان القولون والمستقيم في الدم في السنوات الأخيرة، وبالتالي، تم إرساء الأساس، ومع ذلك، لا يزال التطبيق الواسع النطاق في الممارسة السريرية في مراحله الأولى".

وأضافوا أنه "من خلال الجمع بين علامات السرطان الحالية وطريقتنا الجديدة، نخطو خطوة حاسمة نحو التطبيق السريري، لا سيما وأننا نحدّ بشكل كبير من العقبات العملية، مثل كمية الدم المطلوبة".

تتغلب الطريقة الجديدة على هذه المشكلة من خلال تحضير العينة بطريقة لطيفة وغير مُهَيِّجة، مع الحفاظ على دقة تشخيصية عالية.

في دراسة تجريبية شملت 32 مريضًا بسرطان القولون والمستقيم و29 شخصًا ضابطًا، حقق الاختبار حساسية بنسبة 85% وخصوصية بنسبة 90%، مع حجم عينة أصغر بعشرين مرة من الطرق الحالية ذات الدقة المماثلة.

يكفي 500 ميكرولتر فقط من بلازما الدم، أي ما يعادل حوالي خُمس ملعقة صغيرة.

هناك حاجة إلى دراسات إضافية عديدة قبل اعتماد فحص الدم هذا كجزء من التشخيص الروتيني.

ويرغب الباحثون الذين يعملون على تطوير هذا الإجراء، بشكل خاص في دمج علامات إضافية لزيادة دقة التشخيص.

وفي الوقت نفسه، يهدف فريق البحث إلى رفع مستوى الوعي بشأن تزايد خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بين الشباب وتشجيعهم على اتباع نهج أكثر وعياً بصحتهم.