الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

علامة جينية جديدة لتحسن نتائج علاج سرطان المبيض

الإثنين 07/يوليو/2025 - 02:16 م
سرطان المبيض
سرطان المبيض


وجد باحثون أن المرضى الذين يعانون من سرطان الخلايا الصافية في المبيض والذين تحتوي أورامهم على طفرات محددة في جين PPP2R1A قد تحسنت معدلات البقاء على قيد الحياة.

حدث ذلك بعد العلاج المناعي مقارنة بالمرضى الذين لا يعانون من هذه الطفرات.

هدف علاجي جديد

وتشير النتائج، التي نشرت في مجلة Nature، إلى أن طفرات PPP2R1A يمكن أن تكون بمثابة علامة حيوية قيمة للمساعدة في توجيه العلاج لهذا النوع الفرعي من سرطان المبيض الذي يصعب علاجه، وقد تقدم هدفًا علاجيًا جديدًا لتحسين النتائج بشكل أكبر في أنواع متعددة من السرطان.

توصلت نتائج الدراسة إلى أن المرضى الذين يعانون من سرطان الخلايا الحرشفية الكلوية المتحور في الجين PPP2R1A كان متوسط ​​البقاء على قيد الحياة الإجمالي (OS) لديهم أكثر من خمس سنوات (66.9 شهرًا) بعد العلاج المناعي ، مقارنة بـ 9.2 شهرًا فقط للمرضى الذين لا يعانون من هذه الطفرة.

قال الدكتور أمير جزائري، المؤلف المشارك في الدراسة: "إن تطوير علاجات مناعية فعالة لسرطان المبيض، بما في ذلك الأنواع الفرعية النادرة مثل سرطان الخلايا الصافية في المبيض، لا يزال يمثل حاجة سريرية كبيرة غير ملباة".

وأضاف: "دراستنا هي الأولى التي توضح الأهمية السريرية لطفرة PPP2R1A، وهي تفتح الباب أمام استراتيجيات جديدة يمكن أن تفيد عددًا أكبر من المرضى".

في تجربة من المرحلة الثانية، قام الباحثون بالتحقيق في النتائج في مجموعة مكونة من 34 مريضًا مصابًا بسرطان الخلايا الحرشفية المحيطية المقاوم للعلاج والذين تم علاجهم بمزيج من مثبطات نقاط التفتيش المناعية - دورفالوماب وتريميليموماب.

وبناءً على النتائج التي توصلوا إليها في سرطان الخلايا الصافية في المبيض، نظر الخبراء أيضًا إلى مجموعتين مستقلتين إضافيتين، إحداهما تتكون من مرضى مصابين بسرطان بطانة الرحم والأخرى تضم أكثر من 9000 مريض مصاب بأنواع متعددة من السرطان والذين تلقوا العلاج المناعي.

وأكدت التحاليل تحسن البقاء على قيد الحياة بعد العلاج المناعي لدى المصابين بطفرات الورم PPP2R1A.

بالتوازي مع ذلك، أظهرت الأبحاث المخبرية أن استهداف PPP2R1A، سواءً في المختبر أو في الجسم الحي، ارتبط أيضًا بتحسن الاستجابة للعلاج المناعي، مما يشير إلى وجود علاقة سببية.

ويشير هذا أيضًا إلى إمكانية إضافة علاجات تستهدف PPP2R1A والمسار الجزيئي المرتبط به لبروتين الفوسفاتيز 2A (PP2A) إلى العلاج المناعي لتعزيز النتائج بشكل أكبر.

وقال الجزائري: "لم نتمكن فقط من تحديد علامة حيوية جديدة في سرطان المبيض، بل أكدنا أيضًا فوائد البقاء على قيد الحياة في أنواع أخرى من السرطان".

وأضاف: "نظرًا لأن طفرات PPP2R1A نادرة نسبيًا، فإننا نعتقد أنه قد يكون من الممكن تحقيق نفس الفوائد من خلال استهداف مسار PPP2A باستخدام الأدوية، ونحن نقوم حاليًا بتقييم هذا في تجربة سريرية".