هل يمكن الشفاء من خزل المعدة؟.. خيارات علاجية متعددة لتحسين الأعراض
هل يمكن الشفاء من خزل المعدة؟.. خزل المعدة، هو اضطراب هضمي يعيق تفريغ المعدة من الطعام بالسرعة المعتادة، ما يؤدي إلى أعراض مزعجة مثل: الغثيان، القيء، الانتفاخ، والشعور بالشبع المبكر، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على هل يمكن الشفاء من خزل المعدة؟.
هل يمكن الشفاء من خزل المعدة؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال هل يمكن الشفاء من خزل المعدة؟، فحسبما ورد بموقع"مايو كلينك" الطبي، الخطوة الأولى في التعامل مع خزل المعدة تكمن في تحديد السبب الجذري ومعالجته.
ففي الحالات التي يكون فيها السكري هو المحرك الأساسي للمرض، يركز الأطباء على ضبط مستويات السكر في الدم بدقة؛ إذ أن هذا يساعد بشكل كبير على تخفيف الأعراض وتحسين حركة المعدة، فيكون علاج خزل المعدة على النحو التالي :
تعديل النمط الغذائي
حتى الآن لا يوجد علاج نهائي يشفي تمامًا من خزل المعدة، ولكن كثيرًا من المرضى يعيشون حياة طبيعية عند الالتزام بنظام غذائي خاص.
ويعد التغيير في نمط التغذية من أهم طرق السيطرة على الأعراض، تحت إشراف أخصائي تغذية.
وتتضمن التوصيات الغذائية ما يلي:
- تناول وجبات صغيرة متكررة بدلًا من ثلاث وجبات كبيرة.
- مع مضغ الطعام جيدًا لتسهيل الهضم.
- بجانب الاعتماد على الخضروات والفواكه المطبوخة، وتجنب الألياف القاسية مثل: البرتقال أو البروكلي.
- وتقليل الدهون، وتناولها بكميات بسيطة إذا أمكن.
- وكذلك الإكثار من السوائل والمأكولات المهروسة مثل: الحساء.
- وشرب ما بين 1 إلى 1.5 لتر من الماء يوميًا.
- وممارسة نشاط خفيف بعد الأكل، مثل المشي.
- بجانب الامتناع عن التدخين والمشروبات الغازية والكحول.
- والفصل بين الأكل والشرب بساعة.
- وتجنب الاستلقاء بعد الطعام لمدة ساعتين.

الأدوية
كما يعتمد الأطباء على مجموعة من الأدوية لتحفيز حركة المعدة أو تخفيف الأعراض، منها:
- ميتوكلوبراميد، هو الدواء الوحيد المعتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، ويأتي الآن أيضًا على هيئة بخاخ أنفي بآثار جانبية أقل.
- إريثروميسين، وهو مضاد حيوي يعزز حركة المعدة، ولكنه قد يفقد فعاليته بمرور الوقت.
- وكذلك دومبيريدون، علاج فعال ولكنه يحتاج موافقة خاصة من إدارة الغذاء والدواء.
- وأدوية مضادة للغثيان مثل: أوندانسيترون وديفينهيدرامين.
التدخل الجراحي
وفي الحالات الشديدة التي يعجز فيها المريض عن تناول الطعام أو امتصاصه، يلجأ الأطباء إلى:
- أنابيب تغذية توصل الطعام مباشرة إلى الأمعاء الدقيقة أو الوريد.
- فضلًا عن أنبوب تهوية معدي لتقليل الضغط داخل المعدة.
جدير بالذكر أن هذه الحلول تستخدم مؤقتًا وللحالات التي لا تستجيب للعلاج التقليدي.
الأبحاث الحديثة
فضلًا عن أن هناك علاجات واعدة لا تزال قيد الدراسة، منها:
- دواء "ريلاموريلين" أثبت فعاليته في تسريع إفراغ المعدة، لكنه لم يحصل بعد على موافقة رسمية.
- بضع عضل البواب بالتنظير ، وهو إجراء تنظيري يُحسّن حركة المعدة عبر فتح العضلة الفاصلة بينها وبين الأمعاء الدقيقة.
- والتنبيه الكهربائي للمعدة، وهو جهاز يزرع لتحفيز عضلات المعدة كهربائيًا، وقد أظهر نتائج متفاوتة، لكنه مفيد خاصة لمرضى السكري.
