متى يجب الاهتمام بالكشف المبكر عن سرطان القولون؟
متى يجب الاهتمام بالكشف المبكر عن سرطان القولون؟.. في إطار جهود وزارة الصحة والسكان للحد من مخاطر الأمراض السرطانية، أطلقت الوزارة حملة توعوية من خلال مبادرة رئيس الجمهورية لكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية، لتسليط الضوء على أهمية الفحص المبكر لسرطان القولون، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة.
متى يجب الاهتمام بالكشف المبكر عن سرطان القولون؟
ويبرز إنفوجراف نشرته الوزارة عبر صفحاتها الرسمية الحالات التي تستدعي اهتماما خاصا بإجراء فحوصات الكشف المبكر، وهي كالتالي:
وجود تاريخ مرضي للإصابة بسرطان القولون أو المستقيم
حيث يعد الأشخاص الذين سبق لهم الإصابة معرضين لخطر عودة المرض، ما يستلزم فحوصات دورية منتظمة.
الإصابة بأورام حميدة في القولون
لأن هذه الأورام قد تتحول إلى أورام خبيثة إذا لم يتم التعامل معها في الوقت المناسب، ولذلك فإن الكشف المبكر يساعد في السيطرة على الوضع.
وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون
فوجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون والعامل الوراثي له دور كبير في فرص الإصابة، لذا فإن وجود أحد الأقارب المصابين يستوجب المتابعة والفحص المبكر.

تاريخ عائلي للإصابة بداء الأمعاء الالتهابي
مثل مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي، وكلاهما من العوامل التي تزيد احتمالات الإصابة بسرطان القولون على المدى الطويل.
علامات الاكتشاف المبكر لاورام القولون
وتعد أورام القولون من الأمراض التي يمكن السيطرة عليها بشكل فعّال إذا تم اكتشافها مبكرا، لذا فإن التعرف على العلامات المبكرة يعد خطوة أساسية في الوقاية والعلاج ومن أبرز تلك العلامات:
- تغيرات مستمرة في نمط التبرز مثل الإسهال أو الإمساك دون سبب واضح.
- الشعور بعدم إفراغ القولون تمامًا بعد التبرز.
- يعد وجود دم في البراز أو تغير لونه إلى الداكن علامة إنذار تستدعي الفحص.
- فقدان الوزن غير المبرر.
- الإجهاد المستمر دون سبب واضح.
- آلام متكررة في البطن أو انتفاخ مزمن.
وظهور هذه الأعراض لا يعني بالضرورة الإصابة بسرطان القولون، لكنها علامات تستوجب زيارة الطبيب وإجراء الفحوصات المناسبة مثل تحليل الدم الخفي في البراز، أو منظار القولون، خاصة للأشخاص فوق سن الخمسين أو من لديهم تاريخ عائلي للمرض.



