الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

من التسمير إلى التصبغ.. أعرف أضرار الأشعة فوق البنفسجية على أنواع البشرة المختلفة

السبت 12/يوليو/2025 - 12:02 م
أضرار الأشعة فوق
أضرار الأشعة فوق البنفسجية على أنواع البشرة المختلفة


يُعد التعرض لـ الأشعة فوق البنفسجية (UV) من الشمس أحد العوامل البارزة التي تؤثر على البشرة. يعتبرها الكثيرون غير سامة، بل سمرة مؤقتة مرغوبة. ومع ذلك، فإن التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة دون حماية قد يؤدي إلى تلف الجلد على المدى الطويل.

قد يختلف تعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية باختلاف نوع البشرة، حيث تختلف كمية الميلانين بين أنواع البشرة المختلفة.

العلاقة بين الأشعة فوق البنفسجية وتلف الجلد

تُصنف الأشعة فوق البنفسجية إلى ثلاثة أنواع مميزة: UVA، UVB، وUVC. تمتص طبقة الأوزون معظم أشعة UVC، وبالتالي يكون اختراقها لسطح الأرض محدودًا، ومع ذلك، تصل أشعة UVA وUVB إلى السطح وتخترق الجلد بدرجة معينة.

تخترق أشعة UVA الجلد بعمق، بينما تؤثر أشعة UVB في البداية على البشرة. تدخل أشعة UVA عميقًا إلى الأدمة، مسببةً شيخوخة مبكرة وتغيرات دائمة في التصبغ. 

أما أشعة UVB فهي المسبب الرئيسي لحروق الشمس، إذ تؤثر في البداية على الطبقة الخارجية من الجلد. وكلاهما قد يُسبب تلفًا في الحمض النووي، ويزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.

الفرق بين التسمير والتصبغ

يستمر تأثير التسمير لفترة قصيرة، حيث يُصبح الجلد خلالها داكنًا استجابةً للأشعة فوق البنفسجية كآلية حماية، أما الخلايا المتخصصة، الخلايا الصباغية، التي تُنتج الميلانين، فتُعزز إنتاجها لحماية طبقات الجلد العميقة من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، ويشير هذا أيضًا إلى أن الجلد مُعرّض لإجهاد.

الأشعة فوق البنفسجية.. أرشيفية

تحدث مشاكل التصبغ نتيجةً للتعرض المستمر أو المُستمر للأشعة فوق البنفسجية، وتؤدي إلى حالات جلدية مثل:

  • الكلف: يترك بقعًا بنية-رمادية، خاصةً على الوجه.
  • النمش الشمسي: بقع داكنة مفرطة التصبغ

على عكس التسمير، الذي قد يتلاشى مع مرور الوقت، قد تصبح تغيرات التصبغ دائمة أو تؤدي إلى تدهور الجلد في حال عدم الحصول على رعاية صحية مناسبة، التأثير على أنواع البشرة المختلفة

أنواع البشرة

تُصنف أنواع البشرة إلى ستة أنواع، حيث يُعتبر النوعان الأول والثاني فاتحين جدًا، والنوعان الثالث والرابع فاتحين متوسطين، والنوعان الخامس والسادس داكني اللون على التوالي.

  • النوع الأول والنوع الثاني (البشرة الفاتحة): 

بالمقارنة مع الأنواع الأخرى، تحتوي هذه البشرة على كمية أقل من الميلانين، مما يجعلها عرضة للحروق والسمرة الشديدة، بعد التعرض المطول للأشعة فوق البنفسجية، قد يعاني الأفراد من احمرار شديد وحروق الشمس وتلف دائم في الحمض النووي. 

هذه الفئة من السكان معرضة بشدة للإصابة بسرطانات الجلد مثل سرطان الخلايا القاعدية أو الورم الميلانيني.

  • النوعان الثالث والرابع (البشرة المتوسطة): 

هذه الأنواع من البشرة معرضة لمشاكل التصبغ؛ فهي تميل إلى السمرة بسهولة وتقل تعرضها للحروق، أكثر الأمراض شيوعًا بين هذه الأنواع من البشرة هي الكلف وتفاوت لون البشرة، خاصةً عند التعرض لأشعة الشمس.

  • النوعان الخامس والسادس (البشرة الداكنة):

تحتوي هذه الأنواع من البشرة على كمية أكبر من الميلانين، وبالتالي توفر حماية طبيعية من أشعة الشمس. ومع ذلك، فهي عرضة لفرط التصبغ بسهولة، إما نتيجة التهاب أو تلف.

حالات مثل الحزاز المسطح المصطبغ (الذي يتميز بلون بني أو رمادي) شائعة جدًا في هذه الأنواع من البشرة، نظرًا لدرجات لونها الداكنة.

خطوات الحماية والوقاية

بغض النظر عن نوع بشرتك، من الضروري حماية بشرتك من الأشعة فوق البنفسجية، اعتد على استخدام واقي شمس يوفر تغطية واسعة النطاق بعامل حماية من الشمس 30 أو أعلى.

استخدم واقيًا شمسيًا بين فترات الاستراحة في حال قضاء وقت أطول في الشمس، ارتدِ قبعات وملابس واقية أخرى، فهي بمثابة حواجز مادية، لأنها قد تحمي البشرة من أضرار الأشعة فوق البنفسجية.