الثلاثاء 21 يوليو 2026 الموافق 07 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة: "البروبيوتيك" يخفف أعراض فرط الحركة والتوحد لدى الأطفال

الأحد 13/يوليو/2025 - 01:12 م
فرط الحركة
فرط الحركة


تشير دراسة جديدة إلى أن مكملات البروبيوتيك قد تخفف فرط النشاط والاندفاع لدى الأطفال المصابين بالتوحد وADHD، مؤكدة أن تناول مكمل غذائي يحتوي على "البروبيوتيك" له فوائد في تحسين أعراض  فرط النشاط والسلوك الاندفاعي لدى الأطفال.

دراسة: "البروبيوتيك" يخفف أعراض فرط الحركة والتوحد لدى الأطفال

توضح الدراسة أن مكمل البروبيوتيك مفيد للأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد (Autism) أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، لأنه يساهم في تحسين أعراض والوقاية من المضاعفات.

أجرى فريق من الباحثين في جامعة روفيرا إي فيرجيلي الإسبانية تجربة سريرية شملت 80 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 5 و16 عامًا، تلقى نصفهم مكمل "بروبيوتيك" يوميًا لمدة 12 أسبوعًا، في حين حصل النصف الآخر على علاج وهمي.

وعن نتائج الدراسة فقد ظهر تحسنا واضحا في فرط النشاط والاندفاع، خاصة لدى الأطفال الأصغر سنًا (5-9 سنوات)، والتأثير الإيجابي كان أكبر لدى الأطفال المصابين بالتوحد مقارنة بغيرهم.

فيما لاحظ الأهالي تحسنًا من مستوى "مرتفع" إلى "متوسط" في أعراض فرط الحركة، كما سجلت حالات تحسن في الجهاز الهضمي، وتقليل آلام الجسم، وزيادة الطاقة الجسدية.

فرط الحركة 

ما هو البروبيوتيك؟

يحتوي مكمل  البروبيوتيك على نوعين من البكتيريا النافعة وهم Lactiplantibacillus plantarum وLigilactobacillus brevis.

كما تساهم هذه السلالات في تعزيز إنتاج الدوبامين وGABA، وهما ناقلان عصبيان يرتبطان بتنظيم الحركة والانتباه وتخفيف التوتر العصبي.

بالإضافة إلى ذلك، فرغم التحسن في السلوك الحركي، لم تسجل الدراسة تغيرات ملحوظة في جودة النوم أو التواصل الاجتماعي أو القدرات المعرفية، كما أن تأثير البروبيوتيك لم يكن موحدًا لجميع الأطفال المشاركين.

أوضح الباحثون أن التجربة شملت مشاركين من خلفيات اقتصادية مستقرة نسبيًا، وأن فترة الدراسة كانت قصيرة (3 أشهر فقط)، مما يحد من تعميم النتائج على جميع الفئات.

مع ذلك، تفتح هذه النتائج الباب أمام استخدام مكملات البروبيوتيك كعلاج مساعد طبيعي وآمن ضمن خطة العلاج الشاملة للأطفال المصابين بالتوحد أو ADHD.