مخاطر الاستخدام المستمر لسماعات الرأس.. تسبب فقدان السمع وأمراض عصبية تنكسية
كشف خبراء الأعصاب والسمع من المخاطر الصحية الناتجة عن الاستخدام المفرط لسماعات الرأس، خاصة بين الشباب والمراهقين، حيث يؤدي الاستماع المطول إلى الأصوات العالية إلى فقدان السمع المبكر، وقد يسهم في تطور أمراض عصبية تنكسية خطيرة.
مخاطر الاستخدام المستمر لسماعات الرأس.. تسبب فقدان السمع وأمراض عصبية تنكسية
يقول الدكتور أنطون يفدوكيموف، أخصائي طب الأعصاب، إن الاستماع المتكرر بصوت عالي عبر سماعات الرأس قد يسبب ما يُعرف بـ "الصدمة الصوتية"، والتي تعطل عمل مناطق في الدماغ.
يشير إلى أنه يؤدي هذا لموت الخلايا العصبية واستبدالها بالنسيج الضام، وهو ما قد يسهم في تطور أمراض عصبية مزمنة مثل ألزهايمر أو الشلل الرعاش على المدى الطويل.
من جهته، يوضح الدكتور نيكيتا ديكابوليتسيف، أخصائي السمع، أن نسبة ضعف السمع بين من تقل أعمارهم عن 20 عاما قد ارتفعت، حيث يُسجل واحد من كل خمسة مراهقين أعراض فقدان سمع مرتبطة باستخدام سماعات الرأس، خصوصًا عند الاستماع للموسيقى الصاخبة لفترات طويلة.
يضيف: التأخر في علاج أي إصابة سمعية خلال الأيام الأولى قد يحول الحالة إلى فقدان سمع دائم، يتطلب سماعات طبية مدى الحياة.

نصائح لتقليل خطر سماعات الرأس على السمع
ينصح الأطباء باتباع عدد من الإجراءات الوقائية لتفادي مشاكل السمع:
- عدم رفع مستوى الصوت عن 80% من الحد الأقصى للجهاز.
- ضبط إعدادات السلامة في الهاتف عبر ميزة "سلامة سماعات الرأس".
- استخدام سماعات الرأس الخارجية بدلاً من التي تُدخل في الأذن.
- أخذ فترات راحة منتظمة عند الاستماع لفترات طويلة.
- إجراء فحوصات دورية للسمع، خصوصًا في حال الشعور بطنين أو ضعف سمع مفاجئ.
خلاصة القول، ينصح الأطباء أنه مع تزايد الاعتماد على سماعات الرأس في الحياة اليومية، برفع الوعي حول مخاطرها الصحية، إذ لا يتعلق الأمر فقط بضعف السمع، بل يمتد إلى الصحة العصبية على المدى الطويل.
كما ينصحون بالحفاظ على مستوى صوت آمن، والتوقف عن الاستماع عند الشعور بالانزعاج، لحماية السمع والدماغ من الأضرار والمخاطر الصحية.