الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

بدء الدورة الشهرية يعرض النساء لمخاطر صحية محددة على المدى الطويل..أعرفها

الإثنين 14/يوليو/2025 - 07:58 م
الدورة الشهرية وتأثيرها
الدورة الشهرية وتأثيرها على الصحة.. أرشيفية


تعد فترة بدء الدورة الشهرية لدى النساء مؤشراً هاماً يعكس احتمالات تعرضهن لمخاطر صحية محددة على المدى الطويل، مثل السمنة، داء السكري، أمراض القلب، ومشاكل الصحة الإنجابية.

أُعلنت مؤخراً نتائج دراسة حديثة في مؤتمر ENDO 2025، الذي يُعد الحدث السنوي الرئيسي لجمعية الغدد الصماء في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا.

العلاقة بين عمر بداية الحيض والمخاطر الصحية

أظهرت الدراسة البرازيلية أن توقيت بدء الحيض يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالحالة الصحية المستقبلية للمرأة. إذ إن النساء اللواتي بدأن الدورة الشهرية قبل سن العاشرة يعرضن ارتفاعاً ملحوظاً لخطر الإصابة بالسمنة، ارتفاع ضغط الدم، داء السكري، وأمراض القلب، بالإضافة إلى مشاكل صحية إنجابية مثل تسمم الحمل. 

وعلى النقيض، فإن النساء اللواتي بدأن الحيض بعد عمر الخامسة عشرة يقل لديهن خطر السمنة، لكنهن أكثر عرضة لاضطرابات الدورة الشهرية وأمراض القلب.

نتائج الدراسة وأهميتها

قالت الدكتورة فلافيا ريزيندي تينانو، الباحثة الرئيسية من جامعة ساو باولو، البرازيل: "توفر الدراسة أدلة واسعة من سكان البرازيل، تُبرز كيف أن البلوغ المبكر أو المتأخر يمكن أن يكون لهما آثار صحية طويلة الأمد". 

ووفقًا لها، فإن فهم العلاقة بين عمر بداية الحيض والمخاطر الصحية يساهم في تحسين استراتيجيات الوقاية المبكرة.

الدراسة والطريقة التنفيذية

تُعدُّ الدراسة جزءًا من مشروع الدراسة البرازيلية الطولية لصحة البالغين (ELSA-Brazil)، واشتملت على تحليل بيانات 7623 امرأة تتراوح أعمارهن بين 35 و74 عاماً. قُسمت أعمار بداية الحيض إلى ثلاث فئات: مبكرة (أقل من 10 سنوات)، عادية (من 10 إلى 15 عاماً)، ومتأخرة (أكثر من 15 عاماً). استندت نتائج الدراسة إلى مقابلات، فحوصات جسدية، اختبارات مخبرية وتصوير بالموجات فوق الصوتية.

أهمية النتائج وأثرها على الصحة العامة

تشير النتائج إلى أن معرفة عمر المرأة عند بداية الحيض يمكن أن تساعد الأطباء على تحديد النساء الأكثر عرضة لبعض الأمراض، مما يمكن أن يُوجه جهود الفحص والوقاية بشكل أكثر تخصيصاً. وأكدت الدكتورة تينانو على ضرورة التثقيف الصحي المبكر للفتيات والنساء، خاصة في الدول النامية، لتعزيز الوعي حول أهمية توقيت بداية الحيض وأثره على الصحة المستقبلية.

مستقبل صحة المرأة في الدول النامية

تعدُّ هذه الدراسة من أكبر الدراسات التي تتناول موضوع توقيت البلوغ وتأثيره على الصحة في البلدان النامية، حيث تفتقر الكثير من البيانات مقارنةً بالدول ذات الاقتصادات المرتفعة.

ويُذكر أن نتائج الدراسة ستُعرض خلال المؤتمر يوم الأحد 13 يوليو، تحت عنوان: "بداية الدورة الشهرية المبكرة والمتأخرة ونتائجها المميزة على القلب والأيض والإنجاب: دراسة إلسا البرازيلية".