الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

احذر تجاهل غسل ملاءات السرير.. يعرضك لأمراض خطيرة

الثلاثاء 15/يوليو/2025 - 10:58 ص
تنظيف ملاءات السرير
تنظيف ملاءات السرير


إذا كنت تتجاهل غسل الملاءات والمفارش فيجب الانتباه للمخاطر التي تلحق بك لأن هذا قد يعرضك لأمراض خطيرة سواء جلدية أو تنفسية، وإليكم أبرز التفاصيل ضمن التقرير التالي:-

احذر تجاهل غسل ملاءات السرير.. يعرضك لأمراض خطيرة

تحذر عالمة الأحياء الدقيقة السريرية في جامعة ليستر البريطانية، بريمروز فريستون، من تجاهل غسل ملاءات وأغطية السرير لأنه قد يؤدي إلى مضاعفات صحية غير متوقعة، تشمل أمراض الجلد والجهاز التنفسي واضطرابات النوم.

إفرازات من جسم الإنسان تتراكم على الملاءات

كما توضح الطبيبة أن جسم الإنسان يفرز أثناء النوم كميات كبيرة من العرق والزيوت وخلايا الجلد الميتة، حتى بعد الاستحمام، حيث أن هذه الإفرازات تتراكم على الملاءات والوسائد، ما يوفر بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا والفطريات والكائنات الدقيقة.

وتشير الطبيبة إلى أنه تراكم هذه المواد العضوية يمكن أن يؤدي إلى ظهور حب الشباب، الأكزيما، الحكة، تفاقم أعراض الربو، والروائح الكريهة نتيجة تحلل العرق بواسطة البكتيريا. 

كائنات مجهرية خطرة

تلفت عالمة الأحياء إلى وجود كائنات مجهرية خطرة مثل فطر الرشاشيات الدخناء (Aspergillus fumigatus)، الذي قد يسبب التهابات رئوية خطيرة لدى الأشخاص الذين لديهم مناعة ضعيفة، وفطر المبيضات البيضاء (Candida albicans) الذي يمكن أن يظل حيًا على الأقمشة لأكثر من شهر.

عث الغبار

عث الغبار

ومن جهتها تقول الطبيبة إن عث الغبار لا يسبب الأمراض مباشرة، لكنه يفرز مواد مسببة للحساسية تُعد من العوامل الأساسية وراء تفاقم الربو والأكزيما، حيث يعيش هذا العث على خلايا الجلد الميتة، ويتكاثر في البيئات الرطبة والدافئة التي توفرها الأسرة.

نصائح مهمة لا ينصح بتجاهلها

ووفقا لعالمة الأحياء فينصح بغسل الملاءات وأغطية الوسائد مرة واحدة في الأسبوع على الأقل، وفي حالات خاصة مثل التعرق الشديد أو المرض أو النوم مع الحيوانات، فينصح بالغسل كل 3 إلى 4 أيام.

كما تنصح بتنظيف المراتب بالمكنسة الكهربائية مرة أسبوعيًا، وغسل الوسائد وتجفيفها كل 4 إلى 6 أشهر، نظرا لأن ملاءات السرير ضرورة صحية للمساهمة في الوقاية من مجموعة واسعة من الأمراض، وتحسين جودة النوم والصحة التنفسية.