الثلاثاء 21 يوليو 2026 الموافق 07 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

تشخيص التهاب الأوعية الدموية في الدماغ.. فحوصات متعددة إليكم بالتفصيل

الثلاثاء 15/يوليو/2025 - 08:57 م
تشخيص التهاب الأوعية
تشخيص التهاب الأوعية الدموية في الدماغ


تشخيص التهاب الأوعية الدموية في الدماغ.. يعد التهاب الأوعية الدموية في الدماغ حالة طبية نادرة لكنها خطيرة، وقد تؤدي إلى مضاعفات جسيمة إذا لم يكتشف في وقت مبكر، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على تشخيص التهاب الأوعية الدموية في الدماغ.

تشخيص التهاب الأوعية الدموية في الدماغ

وعن تشخيص التهاب الأوعية الدموية في الدماغ، فحيبما اورده موقع"ويب طب" يعتمد الأطباء في تشخيص هذه الحالة على مزيج من الفحص الإكلينيكي، والتاريخ الطبي للمريض، والفحوصات التشخيصية المتقدمة التي تمكنهم من التوصل إلى التشخيص الدقيق ووضع خطة العلاج المناسبة.

ومن أبرز طرق التشخيص التي يستخدمها الأطباء لتحديد وجود التهاب في الأوعية الدموية الدماغية ما يلي:

 الفحص السريري والتاريخ المرضي

تبدأ عملية التشخيص عادة بـمعاينة الأعراض الظاهرة مثل: الصداع الشديد، اضطرابات التوازن أو الرؤية، وضعف الأطراف.

كما يجري الطبيب مقابلة تفصيلية مع المريض لمعرفة تاريخه الطبي والعائلي، واستبعاد أي أمراض مناعية أو التهابية قد تكون مرتبطة بالحالة.

 فحوصات المختبر

كما تلعب تحاليل الدم والبول دورًا مهمًا في الكشف عن مؤشرات الالتهاب في الجسم، وتشمل:

  • تحليل الدم الشامل (CBC)؛ لتقييم عدد خلايا الدم البيضاء.
  • وأيضًا تحليل معدل ترسيب كرات الدم الحمراء (ESR) والبروتين المتفاعل-C (CRP)، وهما مؤشرين شائعين لوجود التهابات.
  • وكذلك اختبارات الأجسام المضادة لتحديد ما إذا كان الجهاز المناعي يهاجم الأوعية الدموية.

تحليل السائل النخاعي 

يجرى تحليل السائل النخاعي (البزل القطني) من خلال سحب عينة من السائل النخاعي الذي يحيط بالدماغ والنخاع الشوكي؛ بهدف:

  • كشف علامات الالتهاب مثل: ارتفاع عدد الخلايا أو زيادة البروتين.
  • واستبعاد العدوى أو النزيف كأسباب بديلة للأعراض.
نموذج هيكلي توضيحي لالتهاب الأوعية الدموية في الدماغ

التصوير الطبي

فيما تستخدم عدة أنواع من الصور الإشعاعية المتقدمة؛ للكشف عن التغيرات الهيكلية والوظيفية في الدماغ:

  • التصوير المقطعي المحوسب (CT scan)؛ لتحديد وجود نزيف أو تغيرات في بنية الدماغ.
  • وأيضًا التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)؛ لتقديم صورة دقيقة للأنسجة الدماغية ومراقبة الالتهابات الدقيقة.

 التصوير الوعائي الدماغي

يعد هذا الفحص من أكثر الوسائل دقة في تشخيص التهاب الأوعية، ويتم عبر:

  • حقن صبغة خاصة في مجرى الدم.
  • ثم استخدام الأشعة السينية أو الرنين المغناطيسي لتصوير الأوعية الدموية بدقة.
  • ويتمكن الأطباء من رؤية التضيقات، الانسدادات، أو التشوهات داخل الشرايين الدماغية.

الخزعة الدماغية

وفي بعض الحالات، وعندما تظل الصورة غير واضحة رغم الفحوص السابقة، يلجأ الأطباء إلى أخذ خزعة صغيرة من نسيج الأوعية الدموية المصابة عبر إجراء جراحي دقيق، ويتم تحليل العينة مجهريًا لتأكيد وجود الالتهاب وتحديد نوعه وسببه.