الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف يتم تشخيص ورم الغدة النخامية؟.. فحوصات متعددة تعرف عليها

الخميس 17/يوليو/2025 - 06:05 م
كيف يتم تشخيص ورم
كيف يتم تشخيص ورم الغدة النخامية؟


كيف يتم تشخيص ورم الغدة النخامية؟..الغدة النخامية، غدة صغيرة الحجم؛ إذ لا يتجاوز حجمها حبة البازلاء، ولكن لها دورًا كبيرًا في تنظيم العديد من الوظائف الحيوية في الجسم، من خلال إفرازها لهرمونات تؤثر على باقي الغدد. 

وعند حدوث خلل بها، سواء بسبب وجود ورم وظيفي ينتج هرمونات أو غير وظيفي لا يفرز هرمونات، تبدأ الأعراض بالظهور، ولكنها غالبًا ما تكون غامضة أو مشابهة لأمراض أخرى، مما يجعل تشخيص أورام الغدة النخامية مهمة معقدة ودقيقة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على كيف يتم تشخيص ورم الغدة النخامية؟.

كيف يتم تشخيص ورم الغدة النخامية؟

وفيما يخص إجابة سؤال كيف يتم تشخيص ورم الغدة النخامية؟، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي، تتشابه أعراض أورام الغدة النخامية مع كثير من الحالات المرضية الأخرى، مثل: اضطرابات الغدة الدرقية، أو أمراض التمثيل الغذائي، أو مشاكل الرؤية، مما يجعل الطبيب بحاجة إلى تحاليل دقيقة وفحوصات متقدمة للكشف عنها. 

كما أن بعض الأورام تنمو ببطء شديد، ولا تظهر أعراضها إلا بعد مرور سنوات، بل إن بعض الأورام الصغيرة غير الوظيفية تكتشف بطريق الصدفة عند إجراء فحص رنين مغناطيسي أو أشعة مقطعية للدماغ لأسباب أخرى.

ومن أبرز طرق تشخيص ورم الغدة النخامية ما يلي: 

التاريخ الطبي والفحص السريري

عادة ما يبدأ التشخيص بجمع معلومات تفصيلية عن التاريخ الطبي للمريض والعائلة، وملاحظة الأعراض المصاحبة، فيقوم الطبيب بعد ذلك بإجراء فحص سريري للبحث عن مؤشرات جسمانية قد تدل على اضطراب هرموني.

الفحوصات الأساسية لتأكيد التشخيص

 تحاليل الدم

يلجأ الأطباء إلى اختبارات الدم لقياس مستوى الهرمونات التي تنتجها الغدة النخامية والغدد التي تتحكم بها، فبعض الهرمونات، مثل: هرمون النمو أو البرولاكتين، يكفي ارتفاعها لتأكيد وجود الورم.

أما في حالات أخرى، مثل: ارتفاع الكورتيزول، فقد يحتاج الطبيب إلى اختبارات إضافية لتحديد السبب الدقيق وراء الخلل.

أشعة لتشخيص ورم الغدة النخامية

 تحاليل البول

فيما تستخدم تحاليل البول للمساعدة في تشخيص أورام الغدة النخامية التي تسبب فرط إنتاج هرمون قشر الكظر، والذي يؤدي بدوره إلى ارتفاع الكورتيزول، وقد يكون هذا مؤشرًا على الإصابة بداء كوشينغ، الذي يُعد من مضاعفات الورم الغدي النخامي.

التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)

بينما يعد الفحص الأكثر دقة في تحديد وجود ورم بالغدة النخامية، وقياس حجمه وموقعه، يساعد الرنين المغناطيسي على تمييز الورم حتى لو كان صغيرًا جدًا، كما يستخدم في المتابعة الدورية بعد العلاج.

التصوير المقطعي المحوسب (CT)

رغم أن استخدامه أقل من الرنين المغناطيسي، إلا أن التصوير المقطعي يظل مفيدًا في بعض الحالات، خاصة عند التخطيط للتدخل الجراحي، أو عند وجود موانع لاستخدام الرنين.

اختبارات النظر

قد تؤثر الأورام الكبيرة في الغدة النخامية على الأعصاب البصرية، مما يسبب فقدانًا تدريجيًا في الرؤية الجانبية؛ لذا يعد فحص العين أداة مهمة للتأكد من وجود ضغط على العصب البصري، ما يستدعي تقييمًا إضافيًا.

إحالة إلى اختصاصي الغدد الصماء

وفي معظم الحالات، يحال المريض إلى اختصاصي الغدد الصماء لإجراء مزيد من الفحوصات الدقيقة ومتابعة الحالة بشكل متخصص، فالتعامل مع أورام الغدة النخامية يحتاج إلى إشراف دقيق من فريق طبي متعدد التخصصات يشمل أطباء الغدد الصماء، والأعصاب، والعيون، وأخصائيي الأشعة.