رؤى جديدة حول الملاريا.. بروتينات الدم يمكن أن تكشف عن شدة المرض
تمكن باحثون في معهد كارولينسكا من تحديد أكثر من 250 بروتينًا تتأثر بشدة بالملاريا، وهو ما قد يساعد في التنبؤ بشدة المرض وبالتالي تمكين العلاج بشكل أسرع للمرضى الأكثر خطورة.

تفاصيل الدراسة
أُجريت الدراسة، التي نُشرت في مجلة "إيمونيتي"، على 72 مسافرًا بالغًا تم تشخيص إصابتهم بالملاريا في مستشفى جامعة كارولينسكا بعد عودتهم من المناطق الاستوائية.
بتحليل عينات دم من هؤلاء الأفراد، الذين خضعوا للمتابعة لمدة عام، تمكن الباحثون من تحديد حوالي 700 بروتين تغيّرت أثناء الإصابة، منها أكثر من 250 بروتينًا تأثرت بشدة.
بهذه الطريقة، تمكن الباحثون من رسم خريطة للبروتينات في الدم، مما مكّن، من بين أمور أخرى، من تصنيف المرضى وفقًا لشدة المرض.
وقالت آنا فارنيرت، أستاذة في قسم الطب بمعهد سولنا كارولينسكا، والتي قادت الدراسة مع كريستوفر سوندلنج في نفس المعهد: "يمكن أن تصبح الملاريا مرضًا مهددًا للحياة بسرعة، ولكن من الصعب التنبؤ في مرحلة مبكرة بالمرضى المعرضين لخطر التدهور".
وأضافت: "تُظهر نتائجنا كيف يمكن لمجموعة من البروتينات أن تساعد في تحديد المرضى المعرضين لخطر أكبر بسرعة أكبر، وتمكين علاج أكثر فعالية".
ومن خلال التحليل القائم على البيانات، تمكن الباحثون من ربط البروتينات بخلايا مناعية محددة وتحديد الأعضاء التي تنشأ منها البروتينات.
وقال المؤلف الأول، ماكسيميليان جوليوس لاوتنباخ: "في هذه الدراسة، تمكنّا لأول مرة من قياس هذا العدد الكبير من البروتينات بدقة عالية في دم مرضى الملاريا، وهذا يوفر رؤى جديدة ومفصلة تمامًا حول استجابة الجهاز المناعي للعدوى".

