كيف يتم إعادة بناء الثدي بعد استصال السرطان؟
كيف يتم إعادة بناء الثدي بعد استصال السرطان؟.. تعد جراحة إعادة بناء الثدي بعد استئصاله نتيجة الإصابة بسرطان الثدي إحدى أبرز الخطوات العلاجية التي تساعد المريضة على استعادة ثقتها بنفسها وشعورها بالأنوثة بعد تجربة مؤلمة وصعبة، فبينما يركز العلاج الأساسي على استئصال الورم السرطاني لحماية حياة المريضة، فإن إعادة بناء الثدي تهدف إلى ترميم الجانب الجسدي والنفسي الذي قد يتأثر بشدة بفقدان هذا العضو الرمزي المهم للمرأة.
كيف يتم إعادة بناء الثدي بعد استصال السرطان؟
وحسب موقع "مايو كلينك"، فإن إعادة بناء الثدي هي جراحة تهدف إلى استعادة شكل وحجم الثدي بعد استئصاله جزئيا أو كليا نتيجة الإصابة بسرطان الثدي، ويمكن إجراء هذه الجراحة في نفس وقت الاستئصال، وتعرف باسم إعادة البناء الفورية، أو بعد فترة من انتهاء العلاج الكيماوي أو الإشعاعي وتُسمى إعادة البناء المتأخرة.

طرق إعادة بناء الثدي
وتتنوع تقنيات إعادة بناء الثدي حسب حالة المريضة ورغبتها، وتشمل طريقتين رئيسيتين:
استخدام زرعات السيليكون، وفي هذه الطريقة يتم وضع حشوة صناعية تحت الجلد أو العضلة الصدرية لتشكيل الثدي الجديد، وتعتبر هذه الطريقة الأسرع والأقل تعقيدا، لكنها قد لا تكون مناسبة لكل الحالات، خصوصا إذا خضعت المريضة للعلاج الإشعاعي.
إعادة البناء باستخدام الأنسجة الذاتية، وفيها يستخدم جلد ودهون وعضلات من مناطق أخرى في الجسم مثل البطن أو الظهر لإنشاء ثدي طبيعي الشكل والملمس وتعتبر هذه الطريقة أكثر تعقيدا وتحتاج وقتا أطول للتعافي، لكنها تعطي نتائج طبيعية أكثر.
عوامل تؤثر في قرار إعادة بناء الثدي
ويتوقف اختيار نوع إعادة بناء الثدي على عدة عوامل منها:
- نوع الاستئصال الذي خضعت له المريضة وهو اما كلي أو جزئي.
- حالة المريضة الصحية العامة.
- ما إذا كانت المريضة ستخضع لعلاج إشعاعي لاحقًا.
- رغبة المريضة الشخصية في شكل وملمس الثدي الجديد.
- توصيات الفريق الطبي المعالج.
الفوائد النفسية والجمالية لإعادة بناء الثدي
ولا تقتصر فوائد إعادة بناء الثدي على الناحية الشكلية فقط، بل تعزز الحالة النفسية للمريضة، والتغلب على شعور النقص أو فقدان جزء من جسدها، حيث أظهرت دراسات أن النساء اللواتي خضعن لهذه العمليات يشعرن برضا أكبر عن مظهرهن وجودة حياتهن بشكل عام.



