أسباب نفث الدم.. أمراض الشعب الهوائية المزمنة أبرزها
أسباب نفث الدم.. يعد نفث الدم أو "بصق الدم" من الأعراض المثيرة للقلق التي تتطلب تقييمًا طبيًا دقيقًا؛ إذ قد يكون في بعض الحالات عرضًا لمشكلة بسيطة، وقد يكون في حالات أخرى علامة على مرض خطير في الجهاز التنفسي أو القلب أو الأوعية الدموية.
ويعرف نفث الدم بخروج دم أو بلغم ممزوج بالدم أثناء السعال، ويتراوح ما بين نقاط صغيرة إلى نزيف غزير يهدد الحياة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على أسباب نفث الدم.
أسباب نفث الدم
وعن أسباب نفث الدم، فحسبما ورد بموقع"ويب طب"، تتنوع أسباب نفث الدم بين التهابات، أمراض مزمنة، أورام، أو إصابات جسدية، ومن أبرز الأسباب الشائعة لنفث الدم ما يلي:
أمراض الشعب الهوائية المزمنة
- التهاب القصبات المزمن، والذي يصيب المدخنين بكثرة.
- وأيضًا توسع القصبات الهوائية، وهي حالة يحدث فيها تلف دائم في جدران الشعب الهوائية، ما يؤدي إلى تراكم المخاط وزيادة القابلية للنزيف.
الأمراض المعدية
الالتهاب الرئوي الجرثومي والسل الرئوي، إذ تؤدي العدوى إلى تهيج وتلف الأنسجة الرئوية، ما يسبب نزيفًا دمويًا ظاهرًا في البلغم.
خراج الرئة
خراج الرئة هو حالة تتكون فيها جيوب مليئة بالصديد داخل الرئة نتيجة عدوى بكتيرية حادة، وقد تتمزق مسببة تسرب الدم.
الأورام الرئوية
سواء كانت أورامًا أولية تنشأ في الرئة أو نقائل سرطانية منتقلة من أعضاء أخرى، فإنها قد تؤثر على الأوعية الدموية الدقيقة وتؤدي إلى النزف.
أمراض القل
مثل فشل القلب الاحتقاني أو أمراض الصمامات القلبية؛ إذ يتجمع الدم في الرئتين مسببًا الاحتقان والنزيف.
الانصمام الرئوي
وهي حالة خطيرة تحدث عند انسداد أحد الشرايين الرئوية بجلطة دموية، ما يؤدي إلى تهيج الأنسجة الرئوية وحدوث نزيف.

اضطرابات تخثر الدم
سواء كانت وراثية أو ناتجة عن تناول أدوية مميعة للدم، فإنها ترفع احتمالية النزف حتى مع الإصابات الطفيفة.
الرضوض الصدرية
مثل الحوادث أو الضربات المباشرة التي قد تؤدي إلى تمزق الأوعية أو الرئة.
دخول أجسام غريبة إلى المجرى التنفسي
يعد شائعًا بين الأطفال أو كبار السن الذين يعانون من مشاكل في البلع.
الوقاية من نفث الدم
وبشأن الوقاية من نفث الدم، لا توجد طريقة مؤكدة للوقاية من نفث الدم؛ نظرًا لتعدد أسبابه واختلاف طبيعتها، إلا أن بعض الإجراءات الوقائية قد تقلل من خطر ظهوره:
- الإقلاع عن التدخين.
- وأيضًا علاج التهابات الجهاز التنفسي مبكرًا.
- وكذلك متابعة أمراض القلب والرئة المزمنة.
- مع تجنب التعرض لمهيجات الهواء والملوثات.
- فضلًا عن توخي الحذر في أماكن العمل التي تتطلب التعرض للغبار أو المواد الكيميائية.


