الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

هل يؤدي انخفاض فيتامين د إلى زيادة خطر كوفيد-19؟

الأربعاء 23/يوليو/2025 - 03:35 م
كوفيد19
كوفيد19


مع عدم ظهور أي علامات على انحسار الموجة الأخيرة من مرض كوفيد-19، يقول خبراء إن اللقاحات المعززة ليست وحدها التي يمكن أن توفر الحماية.

وأكد الخبراء أن المستويات الصحية من فيتامين د قد تلعب دورًا أيضًا.

في بحث جديد نُشر في مجلة PLOS One، وجد الباحثون صلة واضحة بين انخفاض مستويات فيتامين د وزيادة خطر دخول المستشفى بسبب الفيروس.

لم يُعثر على أي ارتباط بين انخفاض فيتامين د وخطر الإصابة بكوفيد-19.

قيّمت الدراسة 151543 شخصًا في البنك الحيوي البريطاني، وأجرت تحليلات لتحديد ما إذا كان خطر الإصابة بكوفيد-19 أعلى بين الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين د مقارنةً بمن لديهم مستويات طبيعية من فيتامين د.

كما قارنت الدراسة خطر دخول المستشفى بسبب كوفيد-19 بين هذه المجموعات الثلاث.

في أستراليا، يعاني ما يقرب من ربع البالغين - حوالي 4 ملايين شخص - من نقص فيتامين د.

وعلى الصعيد العالمي، يعاني حوالي مليار شخص من نقص فيتامين د، حيث يعاني 50% من السكان من نقص في مستوياته.

وتقول الدكتورة كيري بيكمان، الباحثة وخبيرة الأوبئة في جامعة جنوب أستراليا، إن النتائج يمكن أن تحدد الأشخاص المعرضين للخطر وتوجه نصائح الصحة العامة في المستقبل.

فيتامين د وتنظيم الجهاز المناعي

يقول الدكتور بيكمان: "يلعب فيتامين د دورًا رئيسيًا في تنظيم الجهاز المناعي، لذا فمن المحتمل أن تؤثر المستويات المنخفضة منه على كيفية استجابة الجسم للعدوى مثل كوفيد-19".

وأضاف: "توصلت دراستنا إلى أن الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين د أو عدم كفايته كانوا أكثر عرضة للدخول إلى المستشفى بسبب كوفيد-19 مقارنة بأولئك الذين لديهم مستويات صحية من فيتامين د - لكنهم لم يكونوا أكثر عرضة للإصابة بالفيروس في المقام الأول".

واستكشفت الدراسة أيضًا الارتباطات بين فيتامين د ونتائج كوفيد-19 بين مرضى السرطان، وكذلك عبر مجموعات عرقية مختلفة.

لم يتم العثور على ارتباط بين فيتامين د ونتائج كوفيد-19 بين الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بالسرطان سابقًا، على الرغم من أن الباحثين يحذرون من أن هذا قد يعكس حجم العينة الأصغر.

يقول الدكتور بيكمان إنه على الرغم من انخفاض خطر الإصابة بفيروس كوفيد-19 بمرور الوقت، إلا أن الفيروس لا يزال يشكل مصدر قلق للصحة العامة.

يقول الدكتور بيكمان: "قد لا يُشكّل كوفيد-19 التهديد الذي كان عليه سابقًا، لكنه لا يزال يُؤثّر على صحة الناس".

ويضيف: "إنّ فهم الفئات الأكثر عُرضةً للخطر يُساعد هؤلاء الأفراد على اتخاذ احتياطات إضافية، بما في ذلك مراقبة مستويات فيتامين د لديهم".