الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

فحص دم بسيط للتنبؤ بمسارات أمراض الكلى

الأربعاء 23/يوليو/2025 - 03:41 م
 أمراض الكلى
أمراض الكلى


يُعد داء الكلى المتعددة التكيسات السائد (ADPKD) أكثر الأمراض الوراثية شيوعًا، وقد يؤدي إلى الفشل الكلوي.

وتُعدّ القدرة على التنبؤ الدقيق بتطور المرض أمرًا بالغ الأهمية لاختيار العلاجات المناسبة وتقديم استشارات فعّالة للمريض.

إلا أن أدوات التنبؤ المتاحة حاليًا ليست دقيقة تمامًا، وتتطلب صورًا بالرنين المغناطيسي أو فحوصات جينية، وهي غير متوفرة دائمًا.

تحديد المؤشرات الحيوية لداء الكلى

طوّر فريق بحثي من جامعة كولونيا طريقة جديدة لتحديد المؤشرات الحيوية المرتبطة بتطور داء الكلى متعدد الكيسات (ADPKD).

نُشرت الدراسة، المعنونة "تطوير نماذج تنبؤية مبنية على تحليل البروتينات المصلية لتطور المرض في داء الكلى متعدد الكيسات" (ADPKD)، في مجلة Nature Communications.

في هذه الدراسة، درس الباحثون بروتينات الدم لمعرفة مدى قدرتها على التنبؤ بتطور المرض بشكل أفضل.

باستخدام مطياف الكتلة ، حصل الفريق على تقرير عن البروتينات الموجودة - البروتيوم - في عينات دم من مرضى إحدى أكبر مجموعات مرضى داء الكلى متعدد الكيسات (ADPKD) الموصوفة جيدًا في العالم.

ومن خلال دمج خط أنابيب روبوتي مُخصص حديث في هذه العملية، تمكنوا من تحليل أكثر من 1000 عينة وبناء نموذج تنبؤ قائم على البروتيوم، وحددوا 29 بروتينًا تُشارك في الجهاز المناعي، ونقل الدهون، والأيض، وترتبط بسرعة تدهور وظائف الكلى سنويًا.

قال البروفيسور الدكتور مولر: "تُظهر دراستنا أن بروتينات الدم يمكن أن تُقدم مؤشرات قوية حول سرعة تدهور وظائف الكلى لدى المريض، مما قد يُتيح رعاية أكثر تخصيصًا لمرض الكلى متعدد الكيسات (ADPKD)، وهو السبب الجيني الأكثر شيوعًا للفشل الكلوي ".

لا تُقدم بيانات التحليل البروتيني المؤشرات الحيوية فحسب، بل تُقدم أيضًا معلومات مهمة حول الآليات المُسببة لمرض الكلى متعدد الكيسات (ADPKD).

ويضيف البروفيسور الدكتور مولر: "من خلال تحديد البروتينات المحددة المرتبطة بتطور المرض، اتخذنا خطوة مهمة نحو التنبؤ الأكثر دقة وفي وقت مبكر، بما يتجاوز ما يمكن أن توفره الأدوات السريرية الحالية".

يخطط الباحثون الآن لتقييم كيفية تأثير التدخلات العلاجية الحالية على أنماط البروتينات لدى المرضى وتطوير علامات جديدة تعتمد على البروتينات مع إمكانية الدخول في الرعاية السريرية الروتينية وإحداث ثورة فيها.