مخاطر الإفراط في غسل اليدين.. قد يؤدي لتلف الجلد والتقشر
أفاد الدكتور أندريه بوزدنياكوف، أخصائي الأمراض المعدية، أن الإفراط في غسل اليدين قد يؤدي إلى إضعاف الحاجز الطبيعي للبشرة ويؤثر سلبًا على المناعة الموضعية، نتيجة فقدان مركبات وقائية مهمة مثل الغلوبولين المناعي A.
مخاطر الإفراط في غسل اليدين.. مشاكل في الجهاز المناعي والبشرة
يؤكد أخصائي الأمراض المعدية؛ على أهمية غسل اليدين للوقاية من الأمراض المعدية التي تُنقل عبر التلامس، مثل:-
- التهاب الكبد الفيروسي A وE
- الفيروسات المعوية
- الالتهابات المعوية بأنواعها
- التهابات الجهاز التنفسي
لكن في المقابل، الإفراط في استخدام المطهرات والمبالغة في غسل اليدين قد يؤدي إلى العديد من المخاطر الصحية كما يلي:-
- تدمير البكتيريا النافعة (البكتيريا المترممة) التي تحافظ على التوازن البيئي للجلد.
- نمو كائنات دقيقة مقاومة للمطهرات مثل الفطريات.
- انخفاض مستوى الغلوبولين المناعي الإفرازي (IgA)، وهو عنصر رئيسي في حماية سطح الجلد.
- إزالة الطبقة الحاجزة الطبيعية التي تتكون من الدهون ومركبات واقية أخرى

متى يصبح غسل اليدين عادة مرضية؟
يُحذر الأطباء من أن غسل اليدين المتكرر بعد كل تلامس أو بعد استخدام أدوات منزلية عادية، والذي قد يتكرر لعشرات المرات يوميًا، قد يكون مؤشرا على اضطراب الوسواس القهري، وهو ما يتطلب متابعة طبية.
وينصح الخبراء بغسل اليدين عند الحاجة، باستخدام صابون عادي، وبدون مبالغة، كما يشير ألكسندر بيكانوف، أخصائي الأمراض الجلدية والتناسلية، إلى أن جلد الإنسان يحتوي على:
- حاجز دهني واقٍ يشكل خط الدفاع الأول ضد الميكروبات
- ميكروبيوم جلدي طبيعي يتكوّن من بكتيريا وفطريات غير ضارة تحافظ على توازن الجلد
عند الإفراط في غسل اليدين يتعرض الميكروبيوم للتلف ويُزال الطبقة الدهنية الحامية وتظهر علامات الجفاف والتقشر.
علاوة على ذلكـ يوضح الطبيب أن الأشخاص الذين لا يعانون من أمراض جلدية مثل الأكزيما أو الصدفية قد لا يواجهون مشكلات حادة مع الغسل المتكرر، أما أولئك الذين يعانون من حساسية أو تهيّج جلدي، فإن الإفراط في الغسل قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض.
وبحسب الطبيب فالإفراط في غسل الجسم بالكامل باستخدام الصابون أو المطهرات يشكل ضررًا أكبر على البشرة من غسل اليدين المتكرر، ويزيد خطر جفاف الجلد.