دراسة تحذر من نقص السيلينيوم.. يُهدد صحة الغضاريف
أوضحت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة سيتشينوف الطبية بالتعاون مع علماء من الصين والبرازيل والولايات المتحدة، أنه يوجد تأثيرات السامة للميكوتوكسين T-2، وهو عبارة عن سم فطري يُنتجه فطر الفيوزاريوم الذي يصيب محاصيل الحبوب المخزنة في بيئة رطبة وغير مناسبة.
دراسة تحذر من نقص السيلينيوم.. يُهدد صحة الغضاريف
ووفقا للدراسة فقد تُظهر نتائج التحليل أن نقص عنصر السيلينيوم في الجسم قد يُضاعف من الآثار السلبية لهذا السم، ما يُبرز الحاجة إلى تعزيز النظام الغذائي بالمكملات المناسبة، خاصة في المناطق المعرّضة لتلوث الحبوب بالفطريات.
ووفقا للميكوتوكسين T-2، فهو يعتبر من المركبات السامة التي تفرزها سلالة فيوزاريوم، وهي فطريات تصيب الحبوب مثل القمح والذرة أثناء التخزين غير السليم.
ووفقا للدراسة، عند استهلاك هذه الحبوب، عن طريق الخبز أو غيره من المنتجات الغذائية ينتقل السم إلى جسم الإنسان، ما قد يؤدي إلى تلف الأنسجة الغضروفية، مع ضعف في تكوين العظام، فضلا عن زيادة خطر الإصابة بمرض كاشين–بيك.
يشير فريق البحث إلى أن هناك ارتباطًا وثيقًا بين ارتفاع التعرض لسم T-2 ونقص عنصر السيلينيوم في النظام الغذائي، وقد أظهرت التجارب المخبرية أن نقص السيلينيوم يُفاقم من التأثير السام للمركب T-2 على خلايا الغضاريف.

ويُعتبر مرض كاشين–بيك (KBD)، وهو اعتلال عظمي غضروفي مزمن؛ أحد أبرز الأمراض المرتبطة بهذا النوع من التسمم الفطري، خصوصًا في المناطق التي تعاني من تربة فقيرة بالسيلينيوم أو ارتفاع معدلات تلوث الحبوب بالفطر.
قال الدكتور أليكسي تينكوف، كبير الباحثين في مختبر التغذية الجزيئية بجامعة سيتشينوف إن تطبيع إمداد الجسم بالسيلينيوم يمكن أن يقي من تطور الأمراض الناتجة عن التعرض لسم T-2، ولهذا، فإن تعزيز النظام الغذائي بالسيلينيوم لدى سكان المناطق التي تعاني من نقصه يُعد إجراء وقائي.
وينصح الباحثون بفحص مستويات السيلينيوم في التربة والغذاء بالمناطق المعرضة للخطر، فضلا عن توفير مكملات غذائية مدعمة بالسيلينيوم بشكل منتظم، بجانب تحسين ظروف تخزين الحبوب للحد من نمو فطر الفيوزاريوم.
الأطعمة الغنية بالسيلينيوم
- المأكولات البحرية كالتونة والمحار
- المكسرات كالكاجو والجوز
- البيض