الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

نتائج واعدة لعلاج سرطان الدم العدواني

الإثنين 28/يوليو/2025 - 12:41 م
سرطان الدم العدواني
سرطان الدم العدواني


كشفت دراسة جديدة عن إنجازٍ كبير في مكافحة سرطان الدم النخاعي الحاد، أحد أكثر أنواع سرطان الدم عدوانيةً وفتكًا لدى البالغين.

قد يؤدي اكتشاف خلية مناعية لم تُكتشف من قبل إلى تطوير علاجات جديدة أقل مقاومةً للعلاج من الخيارات المتاحة حاليًا للمرضى، مما يعني ارتفاع معدلات النجاة لمرضى سرطان الدم.

سرطان الدم النقوي الحاد

سرطان الدم النقوي الحاد هو سرطان يبدأ في نخاع العظم ويؤدي إلى خلل في تكوين خلايا الدم ووظائفها.

يُعدّ حاليًا سادس أكثر أسباب الوفاة المرتبطة بالسرطان لدى البالغين، وهو مقاوم للعديد من خيارات العلاج ، كما أن انتكاسه أمر شائع.

قال الدكتور روبن كابور، المؤلف المشارك في الدراسة: "على الرغم من التقدم التحويلي في علاج العديد من سرطانات الدم، إلا أن علاجات سرطان الدم النخاعي الحاد ظلت دون تغيير إلى حد كبير لأكثر من ثلاثة عقود".

وأضاف: "هناك حاجة ماسة وعاجلة لتطوير علاجات أكثر فعالية وأقل سمية وتعتمد على المناعة وقادرة على تغيير مسار علاج سرطان الدم النخاعي الحاد وتحسين البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل".

حللت الدراسة، التي نُشرت مؤخرًا في مجلة Nature Communications ، أدوار الخلايا التائية التنظيمية، وهي خلايا موجودة في نخاع العظم تدعم الجهاز المناعي.

في دراسات ما قبل السريرية باستخدام نماذج الفئران والخلايا البشرية، وجد الباحثون نوعًا محددًا من الخلايا التائية التنظيمية يتميز بخاصية فريدة تمنع الخلايا المناعية المضادة للسرطان من العمل بفعالية.

تتراكم هذه الخلايا الضارة في نخاع العظم وتحمي سرطان الدم ، مما يجعله أكثر مقاومة للعلاج.

ولحل هذه المشكلة، قام فريق متعدد المؤسسات بقيادة الدكتورة صوفي باكزني، بتطوير علاج بالأجسام المضادة المستهدفة والذي يعمل على إزالة الخلايا الضارة واستعادة قدرة الجهاز المناعي على محاربة السرطان وتحسين البقاء على قيد الحياة بشكل كبير.

وقال الدكتور باسكار رامداس، المؤلف المشارك للدراسة: "يُقدم نهجنا استراتيجية علاجية جديدة من شأنها أن تُعطي أملًا للمرضى ذوي خيارات العلاج المحدودة، مما يُمهد الطريق لعلاجات مناعية أكثر فعالية واستدامة للسرطان".

وأضاف: "صُممت هذه الاستراتيجية لمنع الانتكاس، وتعزيز الاستجابة المناعية، وتحقيق فوائد بقاء طويلة الأمد للمرضى الذين يُعانون من أشد أشكال السرطان".

ويخطط الباحثون مستقبلًا لتطوير أسلوبهم الجديد في مجال الأجسام المضادة نحو الاختبارات السريرية على مرضى سرطان الدم النخاعي الحاد، كما سيستكشفون إمكانية توفير هذا النهج استراتيجية أوسع لعلاج أنواع أخرى من السرطان التي تُضعف جهاز المناعة.