هل كبت الدموع يؤثر سلبا على صحة العين؟.. هذا ما يحدث
يحذر خبراء الصحة من الآثار السلبية لكبت الدموع على صحة العين، حيث أن البكاء ليس مجرد تعبير عاطفي، بل عملية فسيولوجية ضرورية تساعد في حماية العين والحفاظ على توازنها الطبيعي.
هل كبت الدموع يؤثر سلبا على صحة العين؟
نرصد لكم ضمن التقرير التالي الإجابة عن سؤال مفاداه (هل كبت الدموع يؤثر سلبا على صحة العين؟)، وفقا لما لفتت إليه الدكتورة غنوة الترك، أخصائية طب وجراحة العيون
تقول الطبيبة إنه تقوم دموع العين بوظائف حيوية، أهمها:
- ترطيب العينين والحفاظ على رطوبة القرنية.
- تنظيف سطح العين من الغبار والأوساخ والمهيجات.
- منع العدوى عبر التخلص من البكتيريا والجزيئات الضارة.
وأوضحت الطبيبة أن غشاء الدموع يتكوّن من ثلاث طبقات رئيسية، وهما كما يلي:-
- الطبقة الدهنية؛ حيث تمنع تبخر الدموع.
- الطبقة المائية، التي تغذي وترطب القرنية.
- الطبقة المخاطية؛ والتي توزع الدموع بالتساوي على سطح العين.

كبت الدموع قد يسبب جفاف العين
ووفقا لقول طبيبة العيون فإن كبح الدموع بشكل متكرر قد يؤدي إلى خلل في وظيفة الغدد الدمعية، ما يسبب جفاف العين، وهي حالة شائعة تتمثل أعراضها في:
- شعور بالحرقة.
- الإحساس بوجود جسم غريب أو "رمل" في العين.
- احمرار العين.
- تدهور الرؤية في الحالات المتقدمة.
أشارت الدكتورة إلى أن كبت المشاعر العاطفية والتعرض المستمر للتوتر النفسي يمكن أن يؤثرا سلبًا على صحة الجهاز البصري؛ فالضغط النفسي المزمن يقلل تدفق الدم إلى شبكية العين والعصب البصري، مما قد يؤدي إلى مضاعفات بصرية طويلة الأمد.
نصائح للحفاظ على صحة العين وتجنب آثار كبت الدموع
إليكم مجموعة من التوصيات لحماية العينين من تأثير كبح الدموع:
1- لا تخجل من البكاء؛ السماح بالتعبير عن المشاعر بطريقة صحية يساعد في التخفيف من التوتر.
2- استخدام القطرات المرطبة؛ فخاصة عند الشعور بجفاف العين أو أثناء العمل لفترات طويلة أمام الشاشات.
3- تجنب التوتر المستمر، من خلال ممارسة الرياضة، التأمل، أو الأنشطة الترفيهية.
4- إجراء فحص دوري للعين؛ أي مرة واحدة سنويًا على الأقل، وخاصة لمن لديهم تاريخ عائلي بأمراض العيون.
تؤكد الدكتورة أن البكاء ليس ضعفًا، بل جزء طبيعي من الاستجابة العاطفية البشرية، وله فوائد واضحة على صحة العين، وكبت الدموع ليس حلا.