الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

الورم الدبقي.. تعرف على الأسباب والأعراض وطرق العلاج

الأربعاء 06/أغسطس/2025 - 04:29 م
الورم الدبقي.. أرشيفية
الورم الدبقي.. أرشيفية


الورم الدبقي هو نوع من أورام الدماغ يبدأ في الخلايا الدبقية، وهي خلايا داعمة في الدماغ والحبل الشوكي (الجهاز العصبي المركزي). هل تعلم؟ يُعد الورم الدبقي أحد أكثر أنواع أورام الدماغ شيوعًا ويتطلب عناية طبية فورية.

ما أسباب الورم الدبقي؟

يمكن أن ينمو الورم الدبقي ببطء أو بسرعة، وتعتمد شدته على نوعه ودرجته. لذلك، يجب توخي الحذر والانتباه للأعراض، لم يُفهم السبب الدقيق للورم الدبقي بوضوح حتى الآن، ولكن قد تكون هناك عوامل خطر مثل الطفرات الجينية، أو وجود تاريخ عائلي للإصابة بأورام الدماغ، أو التعرض السابق للإشعاع في الرأس. 

أعراض الورم الدبقي

يمكن أن تختلف الأعراض من شخص لآخر حسب حجم الورم وموقعه، قد يُلاحظ المريض صداعًا، وغثيانًا وقيئًا، ونوبات صرع، ومشاكل في الرؤية، وفقدانًا أو تشويشًا في الذاكرة، أو حتى ضعفًا في الأطراف وعدم القدرة على الكلام، وفيما يلي إليك بعض الأعراض الشائعة التي قد تظهر مع وجود ورم دبقي بالتفاصيل:

  1. الصداع المستمر أو المتكرر: وقد يزداد في الصباح أو مع زيادة الضغط داخل الجمجمة.
  2. نوبات الصرع: خاصة إذا أثر الورم على مناطق معينة من الدماغ.
  3. مشاكل في الرؤية أو السمع: مثل ضعف الرؤية، التداخل في الرؤية أو تغيرات في مجال الرؤية.
  4. ضعف أو تنميل في أجزاء من الجسم: اعتمادًا على مكان الورم في الدماغ.
  5. مشاكل في التوازن أو التنسيق: ضعف التوازن، عدم القدرة على المشي بشكل مستقيم.
  6. تغييرات في السلوك أو الحالة الذهنية: تغيرات في التركيز، اضطرابات في الذاكرة، نوبات خوف أو اكتئاب.
  7. تغيرات في الكلام أو القدرة على التواصل: ضعف في القدرة على الكلام أو فهم اللغة.
  8. الغثيان والقيء: خاصة إذا زاد الضغط داخل الجمجمة.

علاج الورم الدبقي

يعتمد العلاج على نوع الورم الدبقي ودرجته. تشمل خيارات إدارته الجراحة، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي، ويقرر الطبيب ذلك. من الضروري طلب التدخل في الوقت المناسب، لأن بعض الأورام الدبقية قد تُهدد الحياة، خاصةً إذا تم تشخيصها متأخرًا أو إذا نمت بسرعة. يُساعد الكشف المبكر والرعاية المتخصصة على تحسين جودة حياة المريض. لذلك، استشر طبيب الأعصاب الخاص بك واحرص على التدخل الفوري.