أطعمة يجب تناولها أثناء الإصابة بحمى الضنك.. وما يجب تجنبه للتعافي
حمى الضنك عدوى فيروسية تنتقل عن طريق البعوض، وقد تتفاقم إذا لم تُعالج في مراحلها المبكرة، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي نصف سكان العالم معرضون لخطر الإصابة بحمى الضنك، حيث يُقدر عدد الإصابات بها سنويًا بحوالي 100-400 مليون.
في حين لا يوجد علاج محدد لحمى الضنك، يعالج الأطباء وأخصائيو الرعاية الصحية أعراض هذه الحالة، يصف الأطباء الأدوية وينصحون باتباع نظام غذائي صحي.
وفيما يلي نستعرض، ما يجب تناوله وما يجب تجنبه إذا كنت تُعاني من حمى الضنك.
الأطعمة التي يوصي بها الأطباء لمرضى حمى الضنك
عندما يُصاب شخص ما بحمى الضنك، فإن الترطيب يُعدّ أحد أهم جوانب الرعاية، وهو أمرٌ لا يُستهان به، يُساعد الحفاظ على الترطيب المناسب على دعم التعافي، وإدارة الحمى، ومنع المضاعفات.
أفضل السوائل للشرب أثناء حمى الضنك
ينبغي على المرضى تناول كميات وفيرة من السوائل الفموية على مدار اليوم، تشمل هذه السوائل الماء العادي، وماء جوز الهند، ومحلول الإماهة الفموي (ORS)، وإذا كان الشخص يفضل طعامًا مالحًا، فإن المرق الخفيف أو الحساء الصافي خيارات جيدة.
أطعمة سهلة الهضم تساعد على التعافي
من المهم أيضًا تجنب ملء المعدة بالأطعمة الصلبة الثقيلة، لأن ذلك قد يقلل من تناول السوائل الأساسية، تُعد الوجبات الصغيرة والمتكررة والخفيفة مثالية خلال هذه الفترة، أما بالنسبة للأطعمة الصلبة، فمن الأفضل اختيار الأطعمة سهلة الهضم.

الفواكه التي تدعم المناعة أثناء حمى الضنك
يُنصح بتناول الخضراوات الورقية الخضراء المطبوخة قليلًا مع القليل من الزيت، خضراوات مثل الجزر والقرع والبروكلي مغذية ولطيفة على الجهاز الهضمي، كما تلعب الفواكه دورًا مهمًا.
الحمضيات، بما في ذلك البرتقال، غنية بفيتامين ج وتساعد على تقوية جهاز المناعة، تشمل الخيارات الجيدة الأخرى التفاح والرمان والجوافة والبابايا والموز. مع ذلك، يجب تناول الموز باعتدال نظرًا لثقله، البابايا غنية بالفيتامينات والإنزيمات، مما يجعلها إضافة جيدة للنظام الغذائي.
هل الكيوي مفيد لمرضى حمى الضنك؟
كثيرا ما يُثار الفضول حول فواكه مثل الكيوي. مع أن الكيوي لا يُنصح به تحديدًا لمرضى حمى الضنك، إلا أنه يحتوي على فيتامين ج والبوتاسيوم والألياف، مما يدعم المناعة ويرطب الجسم. لذلك، يُمكن بالتأكيد إضافته إلى النظام الغذائي.
ما لا يجب تناوله إذا كنت مصابًا بحمى الضنك
يجب تجنب الأطعمة الدسمة أو الزيتية أو الحارة أو المقلية، مثل الوجبات الغنية بالزبدة أو الوجبات الخفيفة المقلية أو الكاري الحار، لأنها قد تُفاقم الأعراض مثل الغثيان أو آلام البطن وتُصعّب عملية الترطيب.
يجب أيضًا تجنب بعض السوائل، وخاصةً تلك التي تحتوي على الكافيين أو المُصنّعة، يمكن أن يُسهم الشاي والقهوة ومشروبات الطاقة والمشروبات الغازية كالكولا في الجفاف، لذا يجب تجنبها تمامًا خلال فترة المرض.
أوراق البابايا أو حليب الماعز لزيادة عدد الصفائح الدموية؟
تجدر الإشارة إلى أن بعض الناس يعتقدون أن استخدام علاجات مثل أوراق البابايا أو حليب الماعز لزيادة عدد الصفائح الدموية أمرٌ مفيد. ومع ذلك، لا يوجد دليل علمي قوي يدعم فعاليتها. في الواقع، قد تُسبب هذه العلاجات آثارًا جانبية مثل التهاب المعدة أو القيء، وبالتالي لا يُنصح بها.