الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

طريقة سهلة للتعرف على مرضى السكري المعرضين لمخاطر أمراض القلب| تفاصيل

الخميس 07/أغسطس/2025 - 08:34 م
أمراض القلب.. أرشيفية
أمراض القلب.. أرشيفية


يُعدّ الأشخاص المصابون بداء السكري من النوع الثاني أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية والذبحة الصدرية وأمراض القلب التاجية الأخرى بأربع مرات مقارنةً بالأصحاء. لذلك، نحتاج إلى مؤشرات حيوية تساعدنا على فهم الأفراد المعرضين لخطر الإصابة.

تابع فريق بحثي بقيادة جامعة لوند في السويد 752 شخصًا شُخّصوا حديثًا بداء السكري من النوع الثاني عند بدء الدراسة. لم يعاني أي من المشاركين، الذين ينتمون إلى مجموعة مرضى السكري (ANDIS) في سكانيا، من أي أمراض قلبية وعائية خطيرة سابقًا. 

تابع الباحثون صحة القلب والأوعية الدموية للمشاركين لأكثر من سبع سنوات بقليل، عانى خلالها 102 منهم من مضاعفات قلبية وعائية خطيرة، نُشر البحث في مجلة Cell Reports Medicine.

تقول شارلوت لينغ، أستاذة أبحاث السكري في جامعة لوند: "من خلال دراسة التغيرات الكيميائية في جينوم المشاركين - ما يُسمى بمثيلة الحمض النووي - أردنا إيجاد مؤشرات حيوية وراثية تُنبئ بأمراض القلب والأوعية الدموية. 

تتحكم مثيلة الحمض النووي في الجينات النشطة أو المعطلة في خلايانا، وعندما لا تعمل بشكل صحيح، يمكن أن تُسهم في تطور أمراض القلب والأوعية الدموية".

وجد الباحثون أكثر من 400 موقع لمثيلة الحمض النووي في الدم، واستُخدم 87 منها لتطوير مقياس درجات يُمكنه تقييم خطر إصابة الفرد بمضاعفات قلبية وعائية خطيرة.

تقول سونيا غارسيا كالزون، الباحثة في جامعة نافارا، بامبلونا: "يمكننا الجزم بنسبة 96% بعدم وجود خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وبالتالي، كانت قيمة التنبؤ السلبية قوية جدًا. ونظرًا لقصر فترة متابعة المشاركين لأكثر من سبع سنوات، فإننا نحتاج إلى متابعتهم لفترة أطول للحصول على قيمة تنبؤ إيجابية أقوى، أي مدى احتمالية إصابة الشخص بنوبة قلبية كبيرة".

وبالتالي، يمكن لمرضى السكري من النوع الثاني، المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، الحصول على مساعدة سريعة من خلال التدابير الوقائية المتعلقة بالنظام الغذائي والنشاط البدني وإدارة الوزن.

كما يمكنهم الحصول على مزيد من المساعدة لتحسين ضبط مستوى السكر في الدم وتلقي العلاجات التي تحمي القلب والأوعية الدموية.

تستخدم الرعاية الصحية اليوم متغيرات سريرية مثل العمر، والجنس، وضغط الدم، والتدخين، والكوليسترول الضار، وسكر الدم على المدى الطويل، ووظائف الكلى لتقدير خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في المستقبل، إلا أنها أداة غير دقيقة. 

فإذا أضفنا مثيلة الحمض النووي، نحصل على مقياس أفضل بكثير للخطر المستقبلي. لذلك، نرغب في تطوير مجموعة للاستخدام السريري، بحيث يمكن لعينة دم بسيطة قياس مثيلة الحمض النووي والتنبؤ بالأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالمرض باستخدام مقياس التقييم، كما يخلص لينغ.