الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة تحذر من الجلوس أمام الشاشات.. يهدد صحة قلب الأطفال والمراهقين

السبت 09/أغسطس/2025 - 05:46 م
الجلوس امام الشاشات
الجلوس امام الشاشات


كشفت دراسة دانماركية حديثة عن مخاطر الجلوس الطويل أمام الشاشات، سواء كانت هواتف ذكية أو أجهزة التلفاز، حيث أن الجلوس لساعات أمام الشاشات يؤثر بالسلب على صحة القلب والأوعية الدموية لدى الأطفال والمراهقين.

دراسة تحذر من الجلوس أمام الشاشات

وأوضحت نتائج الدراسة أن هذه العادة قد ترفع بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والمشكلات الاستقلابية في المستقبل، خاصة عند دمجها مع قلة النوم أو النوم المتأخر.

نشرت مجلة جمعية أمراض القلب الأمريكية نتائج الدراسة التي حللت بيانات أكثر من ألف مشارك من دراستين طويلتي الأمد؛ كما تبين أن كل ساعة إضافية يقضيها الطفل أو المراهق أمام الشاشات ترتبط بزيادة ملحوظة في خطر:

  • ارتفاع ضغط الدم
  • مقاومة الإنسولين
  • اختلال مستويات الكوليسترول

أظهرت نتائج الدراسة أن تأثير الشاشات يزداد مع التقدم في العمر، فالأطفال بعمر 10 سنوات كل ساعة إضافية أمام الشاشة تزيد مؤشر الخطر بمقدار 0.08، أما المراهقون بعمر 18 سنة ترتفع النسبة إلى 0.13 لكل ساعة.

والمقصود بذلك أن قضاء نحو 5 إلى 6 ساعات يوميًا أمام الشاشات قد يرفع احتمالية الإصابة بمشكلات القلب بنسبة تتراوح بين 40% و60%.

أشارت الدراسة إلى أن الخطر يتضاعف إذا ترافق الاستخدام المفرط للشاشات مع قلة النوم أو النوم في أوقات متأخرة، مما يزيد من التأثيرات السلبية على القلب والأيض.

الجلوس امام الشاشات 

كما اكتشف الباحثون أن الإفراط في استخدام الشاشات يترك "بصمة أيضية" في عينات دم المراهقين، وهي إشارة بيولوجية مبكرة لاحتمالية الإصابة بأمراض القلب لاحقًا.

يشدد العلماء على أن العادات الصحية في الطفولة والمراهقة تشكل أساس الوقاية طويلة المدى، ويوصون بتقنين وقت استخدام الشاشات، والالتزام بنوم كافي ومنتظم، وتعزيز النشاط البدني اليومي.

ووفقا للخبراء فإن الإفراط في استخدام الشاشات لا يقتصر ضرره على العينين أو النشاط البدني فحسب، بل يمتد ليؤثر بعمق على صحة القلب والأوعية الدموية، حيث أن حماية الأجيال الجديدة أمر مهم وضروري، عبر خلق توازن بين التكنولوجيا والأنشطة الصحية، وضمان حصول الأطفال والمراهقين على قسط كافي من النوم والرياضة.