الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة: أمراض اللثة لدى الأم تعزز خطر التهاب الأمعاء لدى الرضع

الأربعاء 13/أغسطس/2025 - 12:09 م
التهاب الأمعاء لدى
التهاب الأمعاء لدى الرضع.. أرشيفية


أظهرت دراسة جديدة أن خلل التوازن البكتيري الفموي لدى الأم يزيد من خطر إصابة الأبناء بالتهاب الأمعاء، وتحديدًا، يعزز مرض دواعم الأسنان نمو البكتيريا الممرضة الفموية (مثل كليبسيلا إيروجينيس)، والتي تنتقل بعد ذلك إلى أمعاء الرضيع.

يؤثر هذا الانتقال على مناعة الأمعاء ويزيد من قابلية الإصابة بالتهاب الأمعاء المعتمد على الخلايا التائية. ورغم أن هذه البكتيريا الممرضة الفموية المنقولة من الأم تُزال مع نضوج ميكروبات الأمعاء، إلا أن قابلية الإصابة بالتهاب الأمعاء تستمر حتى مرحلة البلوغ.

تشير الدراسة، المنشورة في مجلة Cell Reports، إلى أن الحفاظ على صحة ميكروبات الأم في مواقع أخرى غير الأمعاء (مثل تجويف الفم) أمر بالغ الأهمية لتشكيل ميكروبات معوية صحية لدى الأبناء، ولصحة أفضل على المدى الطويل.

كما تشير إلى أن ميكروبات الأمعاء غير الناضجة لدى الرضع تسمح باستعمار خارج الرحم للبكتيريا الممرضة الفموية المنقولة من الأم، مما يؤثر بدوره على مناعة الخلايا التائية ويساهم في تفاقم التهاب الأمعاء.

تشير تجارب التنشئة المتقاطعة إلى أن التعرض للبكتيريا الممرضة الفموية من الأم بعد الولادة له تأثير أكبر على تعريض النسل لتفاقم التهاب الأمعاء مقارنةً بالالتهاب الجهازي للأم أثناء الحمل.

علاوة على ذلك، تشير الدراسة إلى أن استعمار بكتيريا K. aerogenes وحده لا يؤدي إلى تفاقم التهاب الأمعاء، مما يشير إلى أن "البصمة الممرضة" من الأم تلعب دورًا أكثر أهمية في تحفيز قابلية الإصابة بالمرض.

باختصار، يسلط هذا البحث الضوء على التأثير طويل المدى لصحة ميكروبات الأمعاء الفموية لدى الأم على صحة أمعاء الرضيع، مما يعمق فهمنا لتأثير الميكروبات غير المعوية لدى الأم على صحة النسل.