ما هو فحص كثافة العظام؟.. أداة طبية للكشف عن هشاشة العظام
ما هو فحص كثافة العظام؟.. في ظل تزايد نسب الإصابة بهشاشة العظام حول العالم، أصبح فحصل كثافة العظام واحدًا من أهم الفحوصات الطبية التي يلجأ إليها الأطباء للكشف المبكر عن ضعف العظام وتحديد مدى قوة بنيتها.
يقيس هذا الاختبار الذي يعتمد على تقنية الأشعة السينية كمية الكالسيوم والمعادن الأخرى في العظام، ويمنح الأطباء تصورًا دقيقًا عن مدى صلابتها وقابليتها للتعرض للكسور، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هو فحص كثافة العظام؟.
ما هو فحص كثافة العظام؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هو فحص كثافة العظام؟، فحسبما ورد بموقع"مايو كلينك" الطبي يقوم الاختبار بقياس كثافة المعادن في العظام من خلال تسليط أشعة خاصة على مناطق محددة غالبًا ما تشمل العمود الفقري والورك وأحيانًا الساعد.
وكلما ارتفع محتوى المعادن في العظام ارتفعت معها قوة العظام ومقاومتها للكسور، بينما يشير الانخفاض إلى احتمال الإصابة بهشاشة العظام.
ويعد هذا التحليل مختلفًا عن فحوصات العظام التقليدية؛ إذ لا يتطلب حقن مواد مسبقة كما يحدث في الأشعة العظمية التي تستخدم عادة للكشف عن الكسور أو الأورام أو الالتهابات.
لماذا يطلب تحليل كثافة العظام؟
وبشأن إجابة سؤال لماذا يطلب تحليل كثافة العظام؟، تتعدد دوافع الأطباء وراء طلب تحليل كثافة العظام، ومن أبرزها:
- الكشف المبكر عن انخفاض كثافة العظام قبل حدوث أي كسر.
- وأيضًا تقييم مخاطر الكسر، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة.
- وكذلك تأكيد التشخيص في حالات الاشتباه بهشاشة العظام.
- فضلًا عن متابعة العلاج والتأكد من فاعلية الأدوية الموصوفة.

الأشخاص الأكثر عرضة لإجراء تحليل كثافة العظام
وحول الأشخاص الأكثر عرضة لإجراء تحليل كثافة العظام، فعلى الرغم من أن هشاشة العظام أكثر شيوعًا بين النساء بعد انقطاع الطمث، إلا أن الرجال أيضًا معرضون للإصابة، وقد يوصي الأطباء بإجراء الاختبار في حالات معينة، ومنها:
- فقدان الطول بشكل ملحوظ، إذ قد يشير نقص يزيد عن 3.8 سنتيمترات إلى كسور انضغاطية في العمود الفقري.
- وأيضًا حدوث كسور غير متوقعة مثل: كسر العظام نتيجة سعال أو عطس قوي يعد إشارة إلى هشاشة واضحة.
- وكذلك الاستخدام الطويل للستيرويدات مثل: البريدنيزون، والتي تعيق إعادة بناء العظام.
- فضلًا عن انخفاض مستويات الهرمونات سواء الإستروجين لدى النساء أو التستوستيرون لدى الرجال؛ نتيجة التقدم في العمر أو بعض العلاجات الخاصة بالسرطان.




