الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة: اللحوم الحمراء تسبب خلل في بكتيريا الأمعاء والتهاب القولون

الخميس 21/أغسطس/2025 - 05:41 م
بكتيريا الأمعاء
بكتيريا الأمعاء


أكدت دراسة علمية حديثة أن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء قد يؤدي إلى اختلال توازن بكتيريا الأمعاء، الأمر الذي يسهم في تفاقم التهابات الجهاز الهضمي مثل التهاب القولون.

دراسة: اللحوم الحمراء تسبب خلل في بكتيريا الأمعاء والتهاب القولون

أجرى باحثون من جامعة كابيتال الطبية في الصين تجربة على الفئران، حيث تم إطعامها أنواعًا مختلفة من اللحوم الحمراء؛ بما في ذلك لحم البقر، الضأن، لمدة أسبوعين؛ وبعد ذلك، تم تحفيز التهاب القولون لمراقبة التأثيرات.

وفقا لنتائج الدراسة تبين أن الحميات الغنية باللحوم الحمراء زادت من إنتاج السيتوكينات المسببة للالتهاب، كما عززت تسلل الخلايا المناعية إلى القولون.

بكتيريا الأمعاء

تأثير اللحوم الحمراء على ميكروبيوم الأمعاء

كشف التحليل الميكروبي أن استهلاك اللحوم الحمراء يؤدي إلى انخفاض في سلالات بكتيريا مفيدة مثل العقدية والأكيرمانسيا والفاكاليباكتيريوم واللاكتوكوكس.

كما أن اللحوم الحمراء تسبب زيادة في بكتيريا ضارة مثل المطثية والميوسيسبيريلوم، وهذا التغير يسبب خلل في توازن ميكروبات الأمعاء، وهو عامل رئيسي في الإصابة بالتهابات معوية مزمنة.

يقول الدكتور دان تيان، المعد المشارك للدراسة إنه توضح النتائج كيف يؤثر النظام الغذائي الغني باللحوم الحمراء على التفاعل بين ميكروبات الأمعاء والجهاز المناعي، ما قد يسهم في تطوير استراتيجيات غذائية لعلاج مرض التهاب الأمعاء.

تشير هذه الدراسة التي تم نشر نتائجها في مجلة Molecular Nutrition & Food Research إلى أن التقليل من استهلاك اللحوم الحمراء قد يساعد في حماية صحة الأمعاء والحد من الالتهابات.

كما ينصح الخبراء بالاعتماد على نظام غذائي متوازن غني بالألياف والبقوليات والخضروات لتعزيز نمو البكتيريا النافعة ودعم المناعة المعوية.

أضرار الإفراط في اللحوم الحمراء

الإفراط في تناول اللحوم الحمراء قد يلحق بك الضرر ويهدد صحتك ومن بين الاضرار التي تعتعرض لها ما يلي:-

  • زيادة خطر أمراض القلب والشرايين.
  • رفع احتمالية سرطان القولون والمستقيم.
  • اختلال بكتيريا الأمعاء والتهابات هضمية.
  • تعزيز الالتهابات المزمنة في الجسم.
  • رفع فرص السكري من النوع الثاني.
  • المساهمة في زيادة الوزن والسمنة.