مخاطر تناول السجائر الإلكترونية "النظيفة" على الصحة.. تهدد صحة القلب
انتشرت مؤخرًا سجائر إلكترونية تُسوق تحت اسم "نظيف" أي بلا نكهات، لتفادي القيود التنظيمية على النكهات التي تجذب الشباب؛ لكن الدراسة الحديثة كشفت أن هذه المنتجات ليست آمنة كما يعتقد البعض.
تحتوي السجائر الإلكترونية النظيفة على ما يلي:-
- مركبات تبريد صناعية مثل WS-3 وWS-23.
- نسبة عالية من النيكوتين تصل إلى 53 ملغ/غرام.
- في معظم الأحيان، منثول مخفي ونكهات إضافية أخرى.
هذه المركبات تحفز مستقبلات التبريد نفسها التي ينشطها المنثول الطبيعي من النعناع، لكنها بلا رائحة واضحة، مما يجعلها أكثر خداعًا للمستهلكين.
مخاطر تناول السجائر الإلكترونية "النظيفة" على الصحة
وعن تفاصيل الدراسة التي أجريت في جامعة ييل وكلية الطب بجامعة بوسطن ضمن دراسة CITU 2.0؛ شملت 207 مشاركًا من 18 لـ 45 عامًا، أي نحو 23 مستخدمًا منتظمًا، و111 مستخدمًا للنكهات غير العادية، و73 غير مستخدمين.
كما طُلب من المشاركين الامتناع عن الطعام والكافيين (8 ساعات) والتبغ والرياضة (6 ساعات) قبل التجربة، فيما أخذ المشاركون سحبات كل 30 ثانية لمدة 10 دقائق، وتم قياس ضغط الدم ومعدل ضربات القلب قبل وبعد الاستخدام.
أظهرت الدراسة أن السجائر الإلكترونية "النظيفة" تسببت في التالي:-
- ارتفاع ملحوظ في ضغط الدم الانقباضي والانبساطي.
- زيادة معدل ضربات القلب.
- تأثيرات أقوى مقارنة بالسجائر الإلكترونية المنكهة أو بعدم الاستخدام.
يوصى الباحثون بمراقبة دقيقة للمنتجات الجديدة في سوق السجائر الإلكترونية فضلا عن تعزيز التشريعات الخاصة بحظر المواد الكيميائية المبردة الصناعية مثل WS-23 وWS-3.
كما ينصحون بنشر الوعي بأن السجائر الإلكترونية "النظيفة" ليست أقل ضررًا، بل قد تكون أكثر خطورة على القلب والأوعية الدموية.
على الرغم من أن السجائر الإلكترونية "النظيفة" تُسوق كخيار آمن أو بديل صحي، إلا أن نتائج الدراسة المنشورة في مجلة جمعية القلب الأمريكية تؤكد أنها ترفع ضغط الدم بشكل ملحوظ وتزيد معدل ضربات القلب؛ مما قد تشكل خطرًا كبيرًا على المراهقين والشباب الذين يقعون في فخ الترويج المضلل.