ما هي أعراض ورم الأنسولين؟.. نوبات انخفاض سكر الدم أبرزها
ما هي أعراض ورم الأنسولين؟.. يعد ورم الأنسولين من الأورام النادرة التي تصيب البنكرياس وتؤدي إلى إفراز مفرط لهرمون الأنسولين، وهو ما يتسبب في هبوط متكرر لمستوى سكر الدم.
وقد تكون هذه الحالة خطيرة إذا لم تشخص مبكرًا؛ إذ يمكن أن تؤثر على نشاط المريض اليومي، وقد تصل في بعض الحالات إلى فقدان الوعي أو الغيبوبة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أعراض ورم الأنسولين؟.
ما هي أعراض ورم الأنسولين؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أعراض ورم الأنسولين؟، فحسبما أورده موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، أكثر ما يميز ورم الأنسولين هو نوبات انخفاض سكر الدم، وهناك علامات أخرى متنوعة على النحو التالي.
أعراض أولية لورم الأنسولين
- ارتباك أو صعوبة في التركيز.
- وأيضًا التعرق الشديد.
- وكذلك تسارع ضربات القلب.
- فضلًا عن الشعور بالقلق أو التهيّج.
- وفي بعض الحالات تظهر النوبات بشكل خاص في الصباح عند الاستيقاظ أو أثناء الصيام، بينما يعاني آخرون من انخفاض السكر بعد تناول الطعام.
الأعراض الشديدة لوم الإنسولين
وعند تفاقم الحالة قد يدخل المريض في مرحلة أخطر، إذ تظهر أعراض مثل:
- عدم وضوح الرؤية أو تغيرات في النظر.
- مع صعوبة في الكلام أو التلعثم.
- بجانب فقدان التوازن أو ضعف التنسيق الحركي.
- فضلًا عن احتمالية التعرض لنوبات تشنجية.
- بالإضافة إلى فقدان الوعي.
ويحذر الأطباء من أن انخفاض السكر المستمر قد يسبب تلفًا دماغيًا دائمًا إذا لم يعالج سريعًا، بل قد يصل إلى الغيبوبة أو الوفاة.

كيف يتم تشخيص ورم الأنسولين؟
وبشأن إجابة سؤال كيف يتم تشخيص ورم الأنسولين؟، يعتمد الأطباء في البداية على ما يعرف بـ" ثلاثية ويبل"، وهي على النحو التالي:
- ظهور أعراض انخفاض سكر الدم.
- وتوثيق انخفاض السكر إلى أقل من 55 مجم/ديسيلتر عبر تحليل الدم.
- وتحسن الأعراض بعد تناول السكريات أو الكربوهيدرات.
وعند الشك في وجود ورم الأنسولين، يطلب من المريض إجراء اختبار الصيام لمدة تصل إلى 72 ساعة داخل المستشفى تحت إشراف طبي دقيق. خلال هذا الوقت، يتم مراقبة مستويات:
- الجلوكوز.
- والأنسولين.
- والببتيد C.
- والبروإنسولين.
- وبعض المركبات مثل: بيتا هيدروكسي بيوتيرات.
وبعد سحب العينات، يعالج المريض فورًا لتعويض السكر المفقود.
التصوير الطبي
وإذا أثبت اختبار الصيام الاشتباه في ورم الأنسولين، يلجأ الطبيب إلى وسائل تصوير متقدمة لتحديد مكان الورم وحجمه، مثل:
- الأشعة المقطعية.
- والرنين المغناطيسي.
- والموجات فوق الصوتية على البطن أو باستخدام المنظار (EUS).
وفي حال لم تقدم هذه الوسائل صورة واضحة، قد يستخدم اختبار تحفيز الكالسيوم الشرياني الانتقائي، وهو إجراء دقيق يحدد المنطقة المسؤولة عن إفراز الأنسولين الزائد داخل البنكرياس.
جدير بالذكر أن ظهور أعراض متكررة لهبوط سكر الدم، خصوصًا في غير المصابين بالسكري، يستدعي مراجعة الطبيب المختص على الفور؛ إذ أن التشخيص المبكر لورم الأنسولين يساهم بشكل كبير في نجاح العلاج، ويمنع حدوث مضاعفات قد تكون خطيرة على المدى الطويل.



