الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

الكشف عن أهداف علاجية محتملة لـ سرطان الدم

الأحد 24/أغسطس/2025 - 03:38 م
سرطان الدم
سرطان الدم


استخدم باحثون أستراليون نهجًا مبتكرًا للفحص على مستوى الجينوم لتحديد الجينات، وبروتيناتها المشفرة، التي تلعب أدوارًا حاسمة في الوقاية من تطور الورم الليمفاوي.

وكشف الباحثون عن أهداف علاجية محتملة جديدة لهذه السرطانات الدموية.

تفاصيل الدراسة

حددت الدراسة، التي نشرت في مجلة Nature Communications، مجموعة من البروتينات المعروفة باسم مجمع GATOR1 باعتبارها مثبطات أساسية للأورام.

يعمل مركب GATOR1 عادةً كـ"كابح" لنمو الخلايا من خلال تنظيم المسارات التي تتحكم في نمو الخلايا واستقلابها.

عند فقدان مكونات GATOR1 أو تعطلها، تفشل هذه الآلية الوقائية، مما يسمح للخلايا بالنمو بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

استخدم الفريق نماذج ما قبل سريرية متطورة للورم اللمفاوي العدواني لاختبار وظيفة جميع الجينات المعروفة في هذا المركب بشكل منهجي.

وكشف نهج الفحص الشامل الذي اتبعوه أنه في حال غياب أي من جينات GATOR1، يتسارع نمو الورم اللمفاوي بشكل كبير، مما يُحدد مركب GATOR1 كعامل كابح رئيسي لتطور سرطان الدم.

قالت الدكتورة مارجريت بوتس، المؤلفة المشاركة في الدراسة: "أفضل ما في إجراء فحص CRISPR مصمم جيدًا هو أنك ستجد دائمًا شيئًا ما".

وأضافت: "ركّز نهجنا المحايد في الفحص على جميع الجينات، بدلًا من التركيز على مجموعة فرعية منها فقط، ولم يقتصر بحثنا على المسارات المعروفة، بل اكتشفنا جينات ومسارات كابتة للأورام، متوقعة وغير متوقعة، مثل جين GATOR1".

ومن المثير للدهشة أن الأدوية الموجودة التي تستهدف نفس المسارات الخلوية التي يتحكم بها GATOR1 عادةً كانت فعالة للغاية في إبطاء نمو الأورام اللمفاوية في النماذج السريرية السابقة التي تعاني من نقص GATOR1.

وكانت هذه الأدوية قد حققت نجاحا محدودا في علاج السرطان ، وربما يرجع هذا إلى عدم تمكن الباحثين من تحديد المرضى الذين قد يستجيبون بشكل جيد لهذه العلاجات.

وقال الباحجثون: "تبدأ ورقتنا البحثية في استكشاف هذه الفرصة المتاحة في مجال الطب الدقيق".

وقال البروفيسور ماركو هيرولد، المؤلف الرئيسي للدراسة: "يعتمد نموذجنا ما قبل السريري لسرطان الغدد الليمفاوية على مستويات عالية من جين الأورام MYC، وهو خلل يمكن العثور عليه في حوالي 70% من جميع سرطانات الإنسان، عندما يغيب جين GATOR1، يُزيل ذلك عاملًا أساسيًا يُبطئ عادةً الأورام الخبيثة التي يُسببها MYC.

وأضاف: "يوفر هذا الاكتشاف المثير نظرة جديدة إلى تطور السرطان وانتشاره المستدام، ونأمل أن يدعم هذا الاكتشاف تطوير علاجات أكثر فعالية واستهدافًا للسرطان".

وبحسب المرصد العالمي للسرطان، كان هناك أكثر من 630 ألف حالة جديدة من سرطان الغدد الليمفاوية في جميع أنحاء العالم في عام 2022، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة إلى فهم أفضل للآليات الجزيئية التي تحرك هذا المرض.