الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كورونا وشيخوخة الأوعية الدموية لدى النساء.. ما العلاقة؟

الثلاثاء 26/أغسطس/2025 - 03:33 م
الاوعية الدموية
الاوعية الدموية


كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة European Heart Journal أن فيروس كورونا قد يترك أثرًا خفيًا وطويل الأمد على صحة النساء، يتمثل في شيخوخة مبكرة للأوعية الدموية قد تمتد لسنوات بعد الإصابة.

كورونا وشيخوخة الأوعية الدموية لدى النساء

ووفقا لتفاصيل الدراسة التي تابعت أكثر من 2400 شخص من 16 دولة، بينت أن النساء اللائي أصبن بكوفيد-19؛ أظهرن تصلب ملحوظ في الشرايين، حتى في حالات العدوى الخفيفة.

وحسب بيانات الدراسة، كان التأثير أكبر لدى من دخلن العناية المركزة، حتى النساء اللواتي تم علاجهن في المنزل ظهرت عليهن تغييرات وعائية ملحوظة.

ويُعد تصلب الشرايين مؤشرًا خطيرًا، لأنه يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

شيخوخة الأوعية الدموية لدى النساء

تأثير أكبر على النساء مقارنة بالرجال

تشير النتائج إلى أن النساء يعانين من شيخوخة وعائية تعادل 5 سنوات إضافية بعد الإصابة، وهذه الزيادة قد ترفع خطر الإصابة بمشاكل القلب بنسبة تقارب 3% عند عمر 60 عامًا.

في المقابل، لم يكن التأثير ذا دلالة إحصائية كبيرة لدى الرجال.

ويرجح الباحثون أن الفيروس يؤثر على البطانة الداخلية للأوعية الدموية عبر مستقبلات ACE2، ما يؤدي إلى التهابات مزمنة واستجابات مناعية طويلة المدى؛ وتغيرات في مرونة الأوعية.

النساء اللواتي عانين من أعراض طويلة الأمد، كن أكثر عرضة لظهور علامات شيخوخة الأوعية الدموية، ومن الأعراض مثل:

  • التعب المستمر.
  • ضيق التنفس.
  • ضبابية الدماغ.

أظهرت الدراسة أن النساء اللواتي تلقين اللقاح أصبن بتصلب أقل في الشرايين مقارنة بغير الملقحات، ما يشير إلى أن التطعيم لا يحمي فقط من الأعراض الحادة، بل قد يخفف أيضًا من الآثار الوعائية طويلة الأمد.

نصائح للنساء بعد التعافي من كورونا

  • إجراء فحوصات قلبية منتظمة.
  • اتباع نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني.
  • السيطرة على ضغط الدم والكوليسترول.
  • عدم إهمال الأعراض المستمرة أو الغامضة.

تؤكد هذه النتائج أن فيروس كورونا ليس مجرد مرض تنفسي، بل هو مرض يؤثر على الأوعية الدموية وقد يترك آثارًا طويلة المدى، خاصة لدى النساء؛ حيث تبرز أهمية المتابعة الطبية والتطعيم كخطوات وقائية للحفاظ على صحة القلب.