ما هو علاج نقص العدلات؟..خيارات طبية متعددة حسب السبب
ما هو علاج نقص العدلات؟.. يعد نقص العدلات من الحالات الطبية التي تستدعي اهتمامًا خاصًا؛ لأنها تؤثر بشكل مباشر على قدرة الجسم في مواجهة العدوى، فنقص العدلات هو حالة ينخفض فيها عدد العدلات في الدم عن المعدل الطبيعي.
والعدلات هي نوع من خلايا الدم البيضاء التي تشكّل خط الدفاع الأول لجهاز المناعة، إذ تعمل على مهاجمة البكتيريا والجراثيم ومكافحة العدوى؛ لذا فانخفاضها يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى المتكررة أو الخطيرة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هو علاج نقص العدلات؟.
ما هو علاج نقص العدلات؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هو علاج نقص العدلات؟، فحسبما جاؤ بموقع"كليفلاند كلينك" الطبي تختلف خطورة الحالة تبعًا لسببها؛ إذ إن بعض أنواع نقص العدلات قد لا تتطلب علاجًا مباشرًا، بينما تستوجب حالات أخرى تدخلات طبية عاجلة.
يعتمد علاج نقص العدلات على السبب الكامن وراءه؛ إذ يمكن للطبيب أن يوصي بإحدى الخيارات التالية:
- المضادات الحيوية، وهي العلاج الأساسي في الحالات المصحوبة بالحمى أو العدوى، فيتم إعطاؤها غالبًا عن طريق الوريد داخل المستشفى لضمان السيطرة السريعة على العدوى المحتملة.
- وأيضًا الكورتيكوستيرويدات، كما يتم توصف في الحالات الناتجة عن أمراض مناعية ذاتية؛ إذ تساعد على تثبيط الاستجابة المناعية التي تدمر خلايا الدم البيضاء.
- وكذلك أدوية تحفيز نخاع العظم مثل: عامل تحفيز مستعمرات الخلايا المحببة (G-CSF)، والذي يستخدم بشكل خاص لمرضى العلاج الكيميائي لتحفيز إنتاج المزيد من كريات الدم البيضاء.
- فضلًا عن تعديل الأدوية، إذا كان سبب نقص العدلات مرتبطًا باستخدام دواء معين، قد يلجأ الطبيب إلى إيقافه أو تقليل جرعته لتقليل التأثير السلبي على خلايا الدم.

الوقاية من نقص العدلات
وبشأن الوقاية من نقص العدلات، فلا يمكن الوقاية من بعض أنواع نقص العدلات الخلقية التي يولد بها الإنسان، ولكن هناك عدةة طرق لتقليل المخاطر في الحالات المكتسبة.
ففي حال كان الشخص يخضع لعلاج كيميائي وكان الطبيب قلقًا بشأن انخفاض مستويات العدلات لديه، فقد يقوم بتأجيل الدورة العلاجية التالية أو تقليل الجرعة المقررة.
كما قد يوصي بإعطائه حقن G-CSF التي تساعد على تحفيز نخاع العظم لإنتاج مزيد من خلايا الدم البيضاء.
وإلى جانب التدخلات الطبية، يمكن اتباع إجراءات وقائية لتقليل فرص الإصابة بالعدوى، خاصة عند معرفة أن مستويات العدلات لديك منخفضة، وتشمل هذه الإجراءات ما يلي:
- النظافة الشخصية، غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون أو استخدام معقم كحولي.
- وأيضًا التحصين باللقاحات، فالالتزام بجميع التطعيمات الموصى بها، مثل: لقاح الإنفلونزا وكوفيد-19.
- مع تجنب مصادر العدوى، من خلال الابتعاد عن الأشخاص المصابين، وتجنب الأماكن المزدحمة.
- وكذلك الوقاية من الجروح والإصابات، من خلال تجنب الخدوش أو الوشم أو الثقب، والاعتناء الفوري بأي جرح حال حدوثه.
- فضلًا عن سلامة الطعام، من خلال غسل الفواكه والخضروات جيدًا، فصل اللحوم النيئة عن الأطعمة الأخرى، وطهي الطعام بطريقة صحية.
- وعدم مشاركة الأدوات، عن طريق الامتناع عن تبادل الأكواب أو الأطباق أو المناشف أو أدوات الحلاقة وفرش الأسنان مع الآخرين.
- بالإضافة إلى ارتداء القفازات، أثناء التعامل مع الحيوانات أو الزرع أو تغيير حفاضات الأطفال، وغسل اليدين جيدًا بعدها.
- وتجنب البيئات غير الصحية مثل: البرك والأنهار والجاكوزي؛ إذ يمكن أن تكون بيئة خصبة للجراثيم.
- مع الالتزام بالأدوية الوقائية، فتناول أي علاج وقائي يصفه الطبيب لتقليل فرص العدوى.
جدير بالذكر أن هذه التوصيات تنطبق على الجميع، وخاصة لدى المصابين بنقص العدلات. كما ينصح دائمًا بالتواصل المباشر مع الطبيب المختص لمعرفة طرق إضافية للوقاية تتناسب مع الحالة الصحية ونمط الحياة للمريض.
جدير بالذكر أنه يجب على مرضى نقص العدلات طلب الرعاي الصحية على الفور في الحالات التالية:
- ارتفاع الحرارة إلى 38 درجة مئوية أو أكثر.
- أو التعرق الشديد أو القشعريرة.
- أو المعاناة من صعوبة في التنفس أو انسداد الأنف أو التهاب الحلق.
- وكذلك السعال مفاجئ أو المتزايد.
- فضلًا عن القيء أو الإسهال المستمر.
- بالإضافة إلى الإفرازات المهبلية أو التهيج غير المعتاد.
- أو تورم أو احمرار أو ألم في أي جزء من الجسم.
- أو الشعور بألم أثناء التبول أو تكراره بشكل ملحوظ.
- أو الإحساس بآلام جديدة خاصة في البطن أو المستقيم.
- أو ارتباك ذهني أو شعور عام بالإرهاق الشديد.

