دراسة: تعديل توقيت تناول الأدوية يمكن أن يعزز الخصوبة
وجد باحثون أن تغيير توقيت تناول أدوية الخصوبة بما يتناسب مع فترة نضج الجريبات يزيد بشكل ملحوظ من عدد البويضات المُتبويضة، وهي الخلايا التي تتطور إلى بويضات، أثناء الإخصاب الاصطناعي.
يحدث هذا حتى في الفئران التي عادةً ما تُنتج عددًا قليلًا من البويضات.
نُشرت الدراسة في مجلة هيليون.
تُضيف نتائجهم إلى الأبحاث المتعلقة بزيادة عدد البويضات.
تُعدّ هذه الخلايا جزءًا أساسيًا من عملية التكاثر، إذ إنّ زيادة كميتها وجودتها تزيد من فرص الحمل.
عادةً ما تتضمن زيادة أعدادها في نماذج الفئران علاجات هرمونية، تتكون من هرمونين، هما تخطيط كهربية القلب (ECG) وهرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية (HCG)، ويُعطى كل 48 ساعة.

تخطيط كهربية القلب
في الفئران، يُستخدم تخطيط كهربية القلب (ECG) غالبًا لتحضير البصيلات قبل إعطاء هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية (HCG) لتحفيز الإباضة.
مع ذلك، لا تستجيب جميع الفئران بنفس القدر للعلاج، فالفئران المستجيبة للعلاج، مثل فئران ويستار وفئران F344، تُطلق عادةً ما بين 37 و50 بويضة في المتوسط.
من ناحية أخرى، تُطلق الفئران الأقل استجابة، مثل فئران براون-نرويج (BN)، سبع بويضات فقط، مما يجعلها نماذج مفيدة لفهم سبب عدم استجابة بعض الحيوانات للتلقيح الاصطناعي.
تحفيز التبويض
نجح البروفيسور تاكيهيتو كانيكو والدكتور يوكي ناكاجاوا في كلية الدراسات العليا للعلوم البيطرية بجامعة أوساكا متروبوليتان في زيادة عدد البويضات المسترجعة بعد تحفيز التبويض في فئران BN عن طريق تغيير توقيت العلاج.
استند اكتشاف الفريق إلى مراقبة مبايض فئران BN بعد 48 ساعة. واكتشفوا أن الجريبات المسؤولة عن نمو البويضات لم تكن ناضجة بما يكفي في ذلك الوقت.
عند تأخير إعطاء هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية (hCG) إلى 72 ساعة للسماح للبصيلات بالنضج بشكل كافٍ، زاد عدد البويضات المُفرزة بعد العلاج من سبع إلى 43 في المتوسط، وهو ما يُشابه فئران ويستار.
علاوة على ذلك، تطورت 46% منها إلى ذرية طبيعية بعد الإخصاب، مما يُشير إلى قدرة طبيعية على الإخصاب.
وقال البروفيسور كانيكو: "إن السلالات ذات معدلات التبويض المنخفضة تستجيب عادة بشكل سيئ لطرق الإخصاب الاصطناعي، ولكن نتائجنا تشير إلى أنها لا تستجيب بشكل سيئ، بل إن نمو الجريبات غير كافٍ، مما يؤدي إلى تأخر نمو البويضة وتقليل عدد البويضات التي يتم إطلاقها".
وأضاف: "نعتقد أن نتائج هذه الدراسة يمكن تطبيقها في علاج العقم عند البشر والتكاثر الاصطناعي للأنواع المهددة بالانقراض ذات معدلات المواليد المنخفضة".

