الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

عوامل الدم المرتبطة بمرض السكري 2 تزيد عدوانية سرطان الثدي| دراسة

الجمعة 29/أغسطس/2025 - 12:53 م
سرطان الثدي
سرطان الثدي


يميل الأشخاص المصابون بداء السكري من النوع الثاني الناتج عن السمنة إلى الإصابة بسرطان الثدي الأكثر عدوانية، لكن لا أحد يعرف السبب الدقيق.

وجدت دراسة جديدة، نُشرت في مجلة Communications Biology، أن الجسيمات الدقيقة في الدم، المعروفة باسم الإكسوسومات، والتي يطرأ عليها تغيير بسبب داء السكري، يمكنها إعادة برمجة الخلايا المناعية داخل الأورام، مما يجعلها أضعف ويسمح للسرطان بالنمو والانتشار بسهولة أكبر.

قال المؤلف المراسل، الدكتور جيرالد دينيس: "هذه هي الدراسة الأولى التي تربط بشكل مباشر بين الحويصلات الخارجية من الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 وقمع النشاط المناعي داخل أورام الثدي البشرية".

تفاصيل الدراسة

في هذه الدراسة، استخدم الباحثون عينات أورام من مرضى سرطان الثدي لتنمية نماذج أورام ثلاثية الأبعاد في المختبر.

تُعرف هذه النماذج باسم "العضيات المشتقة من المرضى"، وتحتوي على الخلايا المناعية الموجودة أصلاً في الورم.

عولجت هذه الأورام الصغيرة باستخدام حويصلات دموية من أشخاص مصابين بداء السكري وأشخاص غير مصابين به، وكذلك من غير المصابين بالسرطان.

حلل الباحثون العضيات باستخدام تسلسل الحمض النووي الريبوزي أحادي الخلية لمعرفة كيفية تأثير الحويصلات على الخلايا المناعية والورم نفسه.

يُعدّ نظام العضو المُشتق من المريض، الذي طوّره دينيس والباحثة الرئيسية الدكتورة كريستينا إنيس، أول نظام يحفظ الخلايا المناعية الأصلية من الأورام البشرية، مما يُتيح للعلماء دراسة التفاعلات بين الورم والمناعة في بيئة مختبرية تُحاكي الواقع بدقة.

بالإضافة إلى سرطان الثدي ، قد تكون هذه الدراسة ذات صلة أيضًا بأنواع أخرى من السرطان المُتأثرة بتثبيط المناعة والأمراض الأيضية.

وقال دينيس "إن سرطان الثدي يشكل تحديًا كبيرًا بالفعل في العلاج، كما أن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني تكون نتائجهم أسوأ، ولكن الأطباء لا يفهمون تمامًا السبب وراء ذلك".

وأضاف: "تكشف دراستنا عن سبب محتمل: يُغيّر داء السكري طريقة عمل الجهاز المناعي داخل الأورام، قد يُساعد هذا في تفسير عدم فعالية العلاجات الحالية، مثل العلاج المناعي، لدى مرضى السكري. معرفة هذا تفتح الباب أمام علاجات أفضل وأكثر تخصيصًا لملايين الأشخاص".

أكثر من 120 مليون أمريكي مصابون بالسكري أو في مرحلة ما قبل السكري، ومع ذلك، إذا أصيبوا بالسرطان، فإنهم لا يُعاملون بشكل مختلف جوهريًا وفقًا لمعايير علاج الأورام، لذا، يُعالج هذا العمل تحديًا خطيرًا للصحة العامة.