كيف يؤثر سكري الحمل على الطفل.. شرح 5 مخاطر رئيسية
سكري الحمل هو نوع من داء السكري تُصاب به النساء أثناء الحمل، يُعرف أيضًا باسم سكري الحمل، وتتطور هذه الحالة لأن هرمونات الحمل تميل إلى منع الأنسولين، مما يؤدي في النهاية إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.
من المهم اتخاذ الخطوات اللازمة لإدارة هذه الحالة، عندما تُصاب الأم بسكري الحمل، يميل ذلك إلى التأثير على الجنين بطرق متعددة. إليكِ كيفية تأثير سكري الحمل على الجنين:
مخاطر سكري الحمل:
زيادة الوزن عند الولادة
يُعرف أيضًا باسم ضخامة الجنين، ويحدث عندما يعبر السكر الزائد في دم الأم المشيمة، مما يدفع الجنين إلى إنتاج المزيد من الأنسولين، يمكن أن يؤدي هذا إلى زيادة تخزين الدهون وولادة طفل أكبر من المتوسط، يمكن أن تُصعّب هذه الحالة الولادة وتزيد من مخاطر مضاعفاتها.

خطر الولادة المبكرة
يمكن أن يؤدي سكري الحمل إلى المخاض المبكر أو الولادة المبكرة. يميل الأطفال الخدج إلى مواجهة تحديات مثل تخلف نمو الرئتين، وصعوبة تنظيم درجة حرارة الجسم، ومشاكل التغذية.
صعوبات التنفس
قد يعاني الأطفال المولودون لأمهات مصابات بسكري الحمل من صعوبة في التنفس عند الولادة، تُعرف هذه الحالة أيضًا بمتلازمة الضائقة التنفسية، وتحدث لأن ارتفاع سكر الدم قد يؤخر نضج الرئتين، حتى لو لم يولد الطفل قبل الأوان.
انخفاض سكر الدم بعد الولادة
بعد الولادة، يستمر الطفل في إنتاج المزيد من الأنسولين استجابةً لارتفاع سكر الدم لدى الأم أثناء الحمل. بمجرد انفصاله عن مصدر الجلوكوز لدى الأم، قد يؤدي ذلك إلى انخفاض مستويات السكر في الدم، مما يتطلب عناية طبية.
زيادة خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني
يزداد خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني لدى الأطفال المولودين لأمهات مصابات بسكري الحمل في وقت لاحق من حياتهم، ويرتبط ذلك بالاستعداد الوراثي والبيئة المتغيرة في الرحم.