الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

الوقاية من التهاب الجلد التأتبي.. روتين وقائي للعناية بالبشرة

الأربعاء 03/سبتمبر/2025 - 02:22 م
الوقاية من التهاب
الوقاية من التهاب الجلد التأتبي


الوقاية من التهاب الجلد التأتبي.. يعتبر التهاب الجلد التأتبي، أو الذي يعرف أيضًا بـ"الإكزيما"، من الأمراض المزمنة التي تسبب جفافًا وتهيجًا في البشرة، وغالبًا ما تزداد حدة أعراضه بفعل العوامل البيئية والمهيجات اليومية، فهيا نتعرف خلال التقرير التالي على الوقاية من التهاب الجلد التأتبي.

الوقاية من التهاب الجلد التأتبي

وعن الوقاية من التهاب الجلد التأتبي، فوفقًا لما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، رغم أن المرض لا يمكن منعه نهائيًا، ولكن اتباع روتين وقائي منتظم للعناية بالبشرة يقلل من فرص حدوث نوبات التهيج ويحسن من جودة الحياة للمصابين، ويكون ذلك من خلال ما يلي:

الترطيب 

الترطيب اليومي هو الأساس في مكافحة الجفاف والذي يعد من أبرز مسببات الإكزيما؛ لذا ينصح غالبية الأطباء المتخصصين باستخدام الكريمات والمراهم أو زبدة الشيا مرتين يوميًا على الأقل، مع تفضيل المنتجات الخالية من العطور والمواد الكيميائية.

وبالنسبة للأطفال، يعد استخدام هلام النفط وسيلة فعالة لتقليل احتمالية الإصابة بالتهاب الجلد التأتبي.

اتباع عادات استحمام صحية

كما أن الاستحمام اليومي ضروري، ولكن يجب أن يكون بماء دافئ لا يتجاوز 10 دقائق لتجنب فقدان الزيوت الطبيعية للجلد. 

وينصح باستخدام منظفات لطيفة خالية من الصابون والمواد المعطرة، خاصة للأطفال؛ إذ قد يسبب الصابون التقليدي جفافًا وتهيّجًا شديدًا. 

وبعد الاستحمام، يفضل تجفيف البشرة بالتربيت بلطف باستخدام منشفة ناعمة، مع وضع المرطب فورًا بينما الجلد لا يزال رطبًا.

شخص يعاني من التهاب الجلد التأتبي

تجنب المهيجات

عادة ما تختلف مسببات تهيج الإكزيما من شخص لآخر؛ لذا من المهم التعرف على العوامل المحفزة وتجنبها، ومن أبرز هذه المهيجات: 

  • الأقمشة الصوفية الخشنة.
  • وأيضًا الحرارة الزائدة والتعرق.
  • فضلًا عن التوتر النفسي.
  • ودخان التبغ.
  • بالإضافة إلي وبر الحيوانات الأليفة.
  • وكذلك العفن.
  • بجانب عثة الغبار.
  • والعطور القوية.
  • والهواء البارد والجاف. 
  • كذلك قد تسبب بعض الأطعمة مثل: البيض أو حليب البقر تفاقم الأعراض لدى الأطفال، الأمر الذي يستدعي استشارة الطبيب لتحديد مسببات الحساسية الغذائية المحتملة.

دور الطبيب 

فضلًا عن أن التعرف المبكر على المهيجات ووضع خطة للسيطرة على الأعراض من خلال استشارة الطبيب المختص يعد من الأمور بالغة الأهمية؛ إذ يساعد ذلك على تقليل عدد نوبات التهيج ويمنع المضاعفات مثل: العدوى الجلدية أو اضطرابات النوم الناتجة عن الحكة المستمرة.