اليوم العالمي لسرطان الدم 2025.. تعرف على عوامل تزيد من خطر الإصابة بالمرض
يُحتفل بـ اليوم العالمي لسرطان الدم (اللوكيميا) في الرابع من سبتمبر من كل عام، يهدف هذا اليوم إلى رفع مستوى الوعي بسرطان الدم وسرطانات الدم الأخرى، سرطان الدم هو مجموعة من أنواع السرطان التي تصيب الأنسجة المكونة للدم، مثل نخاع العظم، لا يوجد سبب واحد لسرطان الدم.
ومع ذلك، هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بهذا المرض، تؤثر هذه العوامل بشكل كبير على احتمالية إصابتك به، وقد تتراوح هذه العوامل بين العوامل الوراثية والنظام الغذائي وغيرها، إليك بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الدم.
عوامل خطر الإصابة بسرطان الدم
- الاستعداد الوراثي
يمكن أن يزيد التاريخ العائلي للإصابة بسرطان الدم أو غيره من الاضطرابات الوراثية، مثل متلازمة داون، من خطر الإصابة، تؤثر هذه الحالات على كيفية نمو الخلايا وانقسامها، مما يجعلها أكثر عرضة للطفرات.

- العمر والجنس
في حين أن أي شخص معرض للإصابة بسرطان الدم، إلا أن هناك أنواعًا معينة من المرض أكثر شيوعًا لدى كبار السن، على سبيل المثال، يُعد سرطان الدم النخاعي الحاد (AML) أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا، كما أن الرجال أكثر عرضة للإصابة بسرطان الدم.
التعرض للإشعاع
يمكن أن تُلحق الجرعات العالية من الإشعاع، كتلك الناتجة عن الحوادث النووية أو التصوير الطبي المفرط، الضرر بالحمض النووي، يزيد هذا الضرر الخلوي من فرص النمو غير الطبيعي لخلايا الدم، مما يؤدي في النهاية إلى الإصابة بسرطان الدم.
- التعرض للمواد الكيميائية الضارة
يُعتبر البنزين مادة كيميائية موجودة في المذيبات الصناعية والدهانات والمبيدات الحشرية، وهو عامل خطر معروف، يمكن أن يُلحق التعرض المُطول أو الشديد لهذه المواد السامة الضرر بنخاع العظم ويؤثر على إنتاج خلايا الدم.
- التدخين وتعاطي الكحول
يحتوي التبغ على مواد مُسرطنة تدخل مجرى الدم، مما قد يُسبب سرطان الدم، وبالمثل، يُمكن أن يُضعف الإفراط في تناول الكحول مناعتك ويُلحق الضرر بنخاع العظم، مما يزيد من خطر الإصابة بسرطان الدم.
- ضعف الجهاز المناعي
الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، بسبب فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، أو عمليات زرع الأعضاء، أو الاستخدام المطول للأدوية المثبطة للمناعة، هم أكثر عرضة للإصابة، قد يجد الجهاز المناعي الضعيف صعوبة في السيطرة على نمو الخلايا غير الطبيعية.
- علاجات السرطان السابقة
الأشخاص الذين خضعوا للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي لأنواع أخرى من السرطان أكثر عرضة للإصابة بسرطانات ثانوية، مثل سرطان الدم، قد تؤدي العلاجات التي تدمر الخلايا السرطانية أحيانًا إلى إتلاف خلايا الدم السليمة.