10 عادات يومية قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان بصمت.. تعرف عليها
يعتقد الكثيرون أن السرطان مرض وراثي أو مجرد سوء حظ، إلا أن العلم يُظهر أن نمط الحياة يلعب دورًا أكبر بكثير مما ندركه. أحيانًا، لا تكمن المشكلة في المؤشرات التحذيرية الواضحة، بل في العادات اليومية البسيطة التي تُفاقم خطر الإصابة.
من الجلوس لفترات طويلة إلى احتساء الشاي الساخن، يُمكن لهذه السلوكيات اليومية أن تُحدث تغييرات في الجسم تجعل الخلايا أكثر عرضة للخطر، ولكن بمجرد معرفة المخاطر، يُمكن لتعديلات بسيطة أن تُحدث فرقًا كبيرًا.
10 عادات يومية قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان دون علمك
1. قضاء الوقت أمام الشاشات ليلًا
قضاء الوقت أمام الشاشات في وقت متأخر من الليل يُعيق النوم وقد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان
يُؤثر الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات سلبًا على جودة النوم ويُؤثر على إنتاج الميلاتونين، الميلاتونين هرمون معروف بقدرته على تثبيت الحمض النووي والحد من خطر الإصابة بالسرطان.
ترتبط قلة النوم بزيادة خطر الإصابة بسرطاني الثدي والبروستات.

2. الجلوس المفرط
يرتبط الجلوس لأكثر من ست ساعات يوميًا بزيادة خطر الوفاة، بما في ذلك السرطان، بنسبة تصل إلى 20%، حتى بين ممارسي الرياضة.
ووفقًا لدراسة أجرتها الجمعية الأمريكية للسرطان على النساء الأكبر سنًا، فإن كل زيادة في الانحراف المعياري في وقت الجلوس تزيد من معدل الإصابة بالسرطان بنسبة تتراوح بين 6% و10%.
3. تناول اللحوم المصنعة بانتظام
تحتوي اللحوم المصنعة على النتريت والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات التي تُنتج أثناء الطهي والمعالجة، وترتبط هذه المواد بسرطان القولون والمستقيم والمعدة، وقد صنفتها منظمة الصحة العالمية على أنها مواد مسرطنة، وهذا دليل قوي على تسببها في السرطان.
4. تناول المشروبات الساخنة جدًا
صُنِّف تناول المشروبات عند درجات حرارة تزيد عن ٦٥ درجة مئوية على أنه "مُسرطن محتمل"، وقد لوحظت زيادة في مخاطر الإصابة بسرطان المريء في دراسات بريطانية ودولية واسعة النطاق نشرها مركز ميموريال سلون كيترينج للسرطان.
يمكن أن يزيد الخطر بمقدار ستة أضعاف تقريبًا في حالة تناول ثمانية أكواب من الشاي أو القهوة الساخنة جدًا يوميًا.
5. تسخين الطعام في الميكروويف في عبوات بلاستيكية
قد يُطلق تسخين الطعام أو تخزينه في عبوات بلاستيكية مواد كيميائية ضارة
قد يُطلق تسخين الطعام في الميكروويف في أكياس بلاستيكية مواد كيميائية سامة مثل BPA والفثالات، وهي مواد مرتبطة بالسرطان بسبب تأثيرها الهرموني.
قد يُؤثِّر التعرض لها لفترة طويلة، وإن بمستويات منخفضة، على وظائف الغدد الصماء.
6. نسيان استخدام واقي الشمس
يُلحق التعرض غير المحمي للأشعة فوق البنفسجية الضرر بالحمض النووي في خلايا الجلد، مما يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الخلايا القاعدية، وسرطان الخلايا الحرشفية، وسرطان الجلد.
وقد كشفت دراسة أُجريت في أستراليا ونُشرت في مجلة علم الأورام السريري أن الاستخدام اليومي لواقي الشمس يُقلل من خطر الإصابة بسرطان الجلد بنسبة ٥٠٪ تقريبًا.

7. الاستهلاك اليومي للكحول
يُصنف الكحول ضمن المواد المسرطنة من المجموعة الأولى، ويُسبب مُستقلَبه، الأسيتالديهيد، ضررًا بالحمض النووي، بالإضافة إلى تعطل عمليات الإصلاح.
يرتبط الكحول بالعديد من أنواع السرطان، مثل سرطان الثدي، والكبد، والقولون، والفم.
8. قلة استهلاك الألياف
يُسبب النظام الغذائي منخفض الألياف بطء الهضم وإطالة حركة الأمعاء، مما يزيد من التعرض للمواد السامة المرتبطة بسرطان القولون والمستقيم، أما الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف فتحافظ على صحة الأمعاء وتُعزز إزالة المواد المسرطنة.
6. استنشاق الهواء الملوث
يحتوي تلوث الهواء على مواد مسرطنة مثل البنزين والجسيمات الدقيقة (PM2.5)، مما يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة حتى لغير المدخنين.
يساهم التلوث الداخلي الناتج عن البخور أو الشموع في زيادة الضغط في الأماكن سيئة التهوية.
10. التوتر المزمن
يُضعف التوتر المزمن الاستجابة المناعية ويزيد الالتهاب، مما يُسهّل نمو الخلايا السرطانية. مع مرور الوقت، يُعزز هذا التفاعل المستمر مع التوتر قابلية الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان.