الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

قد يكون الكلوبيدوجريل أفضل من الأسبرين لعلاج أمراض القلب طويلة الأمد

الجمعة 05/سبتمبر/2025 - 01:48 م
مرض الشريان التاجي
مرض الشريان التاجي


تشير دراسة تحليلية شاملة إلى أن عقار كلوبيدوجريل، وهو مخفف للدم يوصف عادة، أكثر فعالية من الأسبرين في الوقاية من الأحداث القلبية والسكتة الدماغية الخطيرة، دون زيادة خطر النزيف الشديد.

أجريت الدراسة على ما يقرب من 29 ألف مريض يعانون من مرض الشريان التاجي.

تتحدى الدراسة الجديدة، التي نشرت في مجلة لانسيت، التوصية طويلة الأمد باستخدام الأسبرين كعلاج افتراضي للوقاية الثانوية لدى مرضى الشريان التاجي.

مرض الشريان التاجي

مرض الشريان التاجي، وهو حالةٌ تُصيب شرايين القلب، غالبًا ما يتطلب علاجًا مدى الحياة للوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية والوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وقد وُصف الأسبرين تقليديًا للمرضى المصابين به لفتراتٍ غير محددة، إلا أن الأدلة التي تدعم فوائد الأسبرين على المدى الطويل وسلامته لا تزال محدودة.

وجد هذا التحليل الجديد لسبع تجارب سريرية أن المرضى الذين يتناولون كلوبيدوجريل انخفض لديهم خطر الإصابة بعواقب قلبية وعائية أو دماغية خطيرة (بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية والوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية) بنسبة 14% مقارنةً بمن يتناولون الأسبرين.

الأهم من ذلك، أن معدلات النزيف الحاد كانت متشابهة بين الدواءين، مما بدد المخاوف من أن كلوبيدوجريل قد يؤدي إلى المزيد من مضاعفات النزيف.

استقى التحليل من مجموعات متنوعة من المرضى، بمن فيهم أولئك الذين خضعوا لإجراءات مثل تركيب دعامة أو عانوا من متلازمة الشريان التاجي الحادة، وفحص مجموعات فرعية مختلفة لضمان تطبيق النتائج على نطاق واسع.

الجدير بالذكر أنه حتى المرضى الذين قد لا يستجيبون بشكل جيد للكلوبيدوجريل بسبب عوامل وراثية أو سريرية، استفادوا من استخدامه أكثر من الأسبرين.

تشير هذه النتائج إلى أن كلوبيدوجريل يجب أن يُعتبر الدواء المضاد للصفيحات طويل الأمد المفضل للمرضى الذين يعانون من مرض الشريان التاجي.

ويقول المؤلفون إنه نظرًا لتوفر كلا الدواءين على نطاق واسع، فإن نتائج الدراسة لديها القدرة على التأثير على المبادئ التوجيهية السريرية في جميع أنحاء العالم وتحسين نتائج المرضى.

هناك حاجة إلى مزيد من البحث حول فعالية الكلوبيدوجريل من حيث التكلفة، فضلاً عن دراسات سكانية أوسع نطاقاً، لدعم التغييرات في معايير العلاج.