ما هى متلازمة داندي ووكر؟.. اضطراب عصبي نادر يصيب الدماغ
ما هى متلازمة داندي ووكر؟.. تعد متلازمة داندي ووكر من الاضطرابات العصبية النادرة التي تصيب الدماغ، وتؤثر بشكل خاص على منطقة المخيخ المسؤولة عن تنسيق الحركة والتوازن.
ورغم ندرة هذه الحالة، ولكنها تمثل تحديًا طبيًا؛ بسبب غياب سبب محدد وواضح لحدوثها، ما يجعل التشخيص والعلاج معقدين إلى حد كبير، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هى متلازمة داندي ووكر؟.
ما هى متلازمة داندي ووكر؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هى متلازمة داندي ووكر؟، فحسبما جاء بموقع"ويب طب" تعرف متلازمة داندي ووكر بأنها تشوه خلقي يتطور خلال مرحلة الحمل، ويظهر عند الأطفال حديثي الولادة أو حتى في مراحل لاحقة من العمر.
ويتميز هذا التشوه بوجود تجويف كبير غير طبيعي مليء بالسوائل بين المخيخ وجذع الدماغ، وغالبًا ما يترافق مع غياب أو صغر حجم الجزء الأوسط من المخيخ، إضافةً إلى خلل في حجم أو وضعية نصفي المخيخ.
ولا يقتصر هذا الاضطراب على الحركة والتوازن فقط، ولكن قد يؤثر على التفكير والمزاج ووظائف عصبية أخرى، ما يجعله من المتلازمات المعقدة التي تتطلب متابعة طبية دقيقة.

أسباب متلازمة داندي ووكر
وعن أسباب متلازمة داندي ووكر، بالرغم من عدم وجود سبب محدد، إلا أن الباحثين يشيرون إلى عدة عوامل قد تلعب دورًا في ظهور المتلازمة، أبرزها:
- الطفرات الجينية التي تم رصدها في بعض الحالات النادرة.
- وأيضًا التغيرات الكروموسومية غير الطبيعية.
- وكذلك العوامل البيئية التي تؤثر في الثلث الأول من الحمل، مثل: الإصابة بالحصبة الألمانية أو الفيروس المضخم للخلايا أو داء المقوسات، إضافة إلى تناول أدوية مثل: الوارفارين.
- فضلًا عن العوامل الوراثية؛ إذ يزداد خطر الإصابة إذا كان هناك تاريخ مرضي في العائلة.
- بالإضافة إلى إصابة الأم بداء السكري أثناء الحمل، ما قد يرفع احتمالية ولادة طفل مصاب.
تشخيص متلازمة داندي ووكر
وبشأن تشخيص متلازمة داندي ووكر، فغالبًا ما يتم اكتشاف المتلازمة عبر الفحوصات التصويرية مثل: الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي، والتي تكشف عن التشوهات في المخيخ وحجم التجاويف المليئة بالسوائل.
وفي بعض الحالات، يمكن رصد العلامات المبكرة خلال فترة الحمل عبر الأشعة فوق الصوتية.
علاج متلازمة داندي ووكر
وحول علاج متلازمة داندي ووكر، حتى ذلك اليوم لا يوجد علاج شافٍ لمتلازمة داندي ووكر، ولكن يركز الأطباء على إدارة الأعراض وتخفيف المضاعفات، وتشمل التدخلات العلاجية ما يلي:
- العمليات الجراحية، مثل: تركيب تحويلة لتصريف السائل الدماغي الشوكي ومنع تراكمه.
- وكذلك العلاج الطبيعي لتحسين الحركة والتوازن.
- بجانب العلاج النفسي والسلوكي للتعامل مع الاضطرابات المعرفية والمزاجية.
- وكذلك الدعم التعليمي للأطفال لمساعدتهم في التغلب على الصعوبات الإدراكية.