لماذا يسبب نقص فيتامين د الشخير ليلا؟
يُعاني الكثير من الأشخاص من الشخير الليلي، وغالبًا ما يُنظر إليه كعادة مزعجة فقط؛ لكن الأبحاث الحديثة تُشير إلى أنه قد يكون مؤشرًا على نقص أحد أهم الفيتامينات في الجسم، وهو فيتامين د.
بحسب دراسة نُشرت على موقع PubMed Central التابع للمعاهد الوطنية للصحة (NIH)، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين لديهم نقص فيتامين د كانوا أكثر عرضة للشخير بمقدار الضعف مقارنة بمن يملكون مستويات طبيعية منه.
علاقة فيتامين د بالشخير
شملت الدراسة 238 بالغًا، منهم 98 شخصًا يُعانون من الشخير و140 شخصًا لا يُعانون منه.
وأظهرت التحاليل أن متوسط مستوى فيتامين د لدى من يشخرون بلغ 14.0 نانوغرام/مل، بينما بلغ لدى غير ذلك 15.6 نانوغرام/مل.
كما تبين أن 75% من الأشخاص الذين يشخرون لديهم نقص فيتامين د (≤20 نانوغرام/مل)، مقابل 61% فقط من الذين لا يعانون من الشخير.
حتى بعد مراعاة عوامل مثل العمر، الوزن، التدخين، والتعليم، ظل نقص فيتامين د مرتبطًا بزيادة احتمالية الشخير.
لماذا يسبب نقص فيتامين د الشخير؟
يرتبط انخفاض مستويات فيتامين د بزيادة الشخير عبر عدة أسباب محتملة:
- تعزيز التهابات الحلق والمجرى الهوائي.
- ضعف العضلات التي تُبقي مجرى الهواء مفتوحًا.
- التأثير على جهاز المناعة وجودة النوم.

كيف يمكن تقليل الشخير من خلال فيتامين د؟
رغم أن الدراسة لم تُثبت أن نقص فيتامين د يسبب الشخير بشكل مباشر، إلا أن الحفاظ على مستوياته الطبيعية قد يساعد في تقليل الأعراض وتحسين النوم.
طرق طبيعية لرفع فيتامين د:
وعن الطرق الطبيعية التي توفر فيتامين د منها التالي:-
- الأطعمة الغنية بفيتامين د مثل البيض، الأسماك الدهنية، والحليب المدعم.
- التعرض لأشعة الشمس يوميًا لفترات قصيرة.
- الحصول على مكملات فيتامين د تحت إشراف الطبيب.
إذا كنت تُعاني من الشخير الليلي المستمر، فقد يكون نقص فيتامين د أحد الأسباب الخفية وراء ذلك، حيث يعتبر الحفاظ على مستويات صحية من هذا الفيتامين لا يساهم فقط في تحسين النوم وتقليل الشخير، بل يدعم أيضًا صحة العظام والمناعة وجودة الحياة بشكل عام.