هل الإفراط في شرب الماء يضر بالكلى؟.. هذا ما يحدث
الماء يعتبر أساس الحياة، لكن تناوله بإفراط قد يتحول من عادة صحية إلى مشكلة تهدد الكلى والصحة العامة؛ ورغم أن الجفاف معروف بخطورته، إلا أن فرط الترطيب حالة خطيرة أيضًا قد تمر دون ملاحظة.
نرصد لكم ضمن التقرير التالي الإجابة عن سؤال مفاداه هل الإفراط في شرب الماء يضر بالكلى؟، فضلا عن الكمية الأمنه من الماء التي يجب أن نحصل عليها يوميا.
هل الإفراط في شرب الماء يضر بالكلى؟
الكلى مسؤولة عن موازنة الماء والأملاح والمعادن في الجسم، وعند شرب كميات زائدة من الماء، ينخفض مستوى الصوديوم في الدم (نقص صوديوم الدم)، ما يجبر الكلى على العمل بجهد إضافي ويُخل بتوازن السوائل.
الكمية الآمنة من الماء يوميًا
يستطيع جسم الإنسان التخلص من 0.8 – 1 لتر من الماء في الساعة كحد أقصى، والكمية المثالية لمعظم البالغين، هي 2.5 – 3.5 لتر يوميًا من الماء والأطعمة الغنية بالسوائل.
ويجب الاستماع إلى إشارات العطش بدلًا من إجبار نفسك على شرب كميات ثابتة.

لماذا يُضر الإفراط في شرب الماء بالكلى؟
عند تجاوز قدرة الكلى على تصفية السوائل يحدث تورم في الدماغ نتيجة نقص الصوديوم، وتظهر أعراض مثل الغثيان الصداع الارتباك والإرهاق، اما في في الحالات الشديدة يشهد الشخص نوبات صرع أو غيبوبة، فيما تزداد الخطورة لدى مرضى الكلى والقلب بسبب احتمالية احتباس السوائل وتقلبات ضغط الدم.
الحصول على الترطيب الجيد
للحول على الترطيب الجيد، أضف الأطعمة الغنية بالماء لنظامك اليومي مثل الخيار، البطيخ، البرتقال.
ينصح خبراء الصحة بتناول مشروبات غنية بالإلكتروليتات مثل ماء جوز الهند أو اللبن الرائب.
النصيحة الجيدة هو شرب الماء على مدار اليوم بدلًا من شرب كميات كبيرة دفعة واحدة.
الماء ضروري لترطيب الجسم، لكن الإفراط في تناوله لا يقل خطورة عن الجفاف، يعتبر التوازن هو المفتاح لصحة أفضل، فالكلى تحتاج إلى الكمية الصحيحة لتقوم بعملها بكفاءة.