الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دواء للكوليسترول يظهر إمكانات كعلاج جديد لسرطان الكبد| تفاصيل

السبت 13/سبتمبر/2025 - 04:31 م
سرطان الكبد.. أرشيفية
سرطان الكبد.. أرشيفية


اكتشف فريق بحثي من قسم علم الأمراض بكلية الطب بجامعة هونغ كونغ (HKUMed) أن دواء أتورفاستاتين، وهو دواء شائع الاستخدام لخفض الكوليسترول، يمكن أن يصبح سلاحًا فعالًا جديدًا في مكافحة سرطان الكبد.

تُظهر النتائج كيف يُمكن لهذا الدواء الآمن والرخيص استغلال نقطة ضعف خفية في خلايا سرطان الكبد وتعزيز فعالية العلاجات الحالية. نُشر البحث في مجلة أمراض الكبد.

يُعد سرطان الكبد من أخطر أنواع السرطان في العالم، وغالبًا ما يُشخص في مرحلة متقدمة عندما لا تكون الجراحة خيارًا متاحًا. العلاجات الحالية، مثل الأدوية الموجهة والعلاج المناعي، محدودة النجاح، ولا تُقدم سوى راحة مؤقتة لبعض المرضى.

بالنسبة لمرضى سرطان الكبد المتقدم، وخاصةً أولئك الذين يعانون من مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي (MASLD، المعروف سابقًا باسم NAFLD)، والذي ينتج عن اتباع نظام غذائي غني بالدهون، فإن خيارات العلاج محدودة والنتائج ضعيفة. لذلك، أصبح تحسين الأساليب العلاجية أولوية قصوى.

إعادة استخدام دواء خافض للكوليسترول لمكافحة سرطان الكبد

اكتشف فريق البحث في جامعة هونغ كونغ الطبية تطبيقًا علاجيًا جديدًا لأتورفاستاتين، وهو دواء شائع يتناوله ملايين الأشخاص للتحكم في ارتفاع الكوليسترول. 

وأثبت الفريق لأول مرة أن أتورفاستاتين قادر على مهاجمة خلايا سرطان الكبد مباشرةً عن طريق حجب "مسار الميفالونات"، وهو مسار أيضي أساسي لبقاء الخلايا السرطانية.

ينشط هذا المسار بشكل خاص في سرطانات الكبد المرتبطة بمرض الكبد الدهني، مما يجعل هذا الاكتشاف ذا أهمية بالغة لهذه الفئة المتزايدة من المرضى.

وأوضحت البروفيسورة كارمن وونغ تشاك-لوي من قسم علم الأمراض في كلية الطب السريري بجامعة هونغ كونغ الطبية، والتي قادت الدراسة: "خلايا سرطان الكبد بارعة في البقاء على قيد الحياة باستخدام طرق هروب مختلفة".

وأضافت: "وجدنا أن هذه الخلايا السرطانية تعتمد على مسار الميفالونات لحماية نفسها من الموت الخلوي المبرمج. ومن خلال حجب هذا المسار باستخدام أتورفاستاتين، يمكننا القضاء بفعالية على أحد دفاعاتها الرئيسية".

تعزيز فعالية العلاج بدمج أتورفاستاتين مع العلاجات الحالية

ومن المثير للاهتمام، أن فريق البحث وجد أن دمج أتورفاستاتين مع علاجات سرطان الكبد الحالية، مثل العلاج الموجه لينفاتينيب أو أدوية العلاج المناعي (مضادات PD-1)، يُحسّن فعاليتها بشكل ملحوظ، حتى في حالات سرطان الخلايا الكبدية المرتبط بمتلازمة الكبد الدهني المرتبط بمتلازمة الكبد الكبدي المرتبط بمتلازمة الكبد الدهن ... بما أن أتورفاستاتين يُستخدم على نطاق واسع ويُحتمل جيدًا، تكشف دراستنا عن الإمكانات العلاجية الجديدة لأتورفاستاتين، مما يُعيد تحديد موقعه خارج نطاق دوره التقليدي في صحة القلب والأوعية الدموية. كما تُقدم طريقة جديدة عملية وسهلة المنال لتعزيز العلاجات الحالية، وربما تحسين فرص النجاة لمرضى سرطان الكبد المتقدم.

يخطط فريق البحث للتحقق من صحة هذه النتائج في التجارب السريرية، بهدف توفير هذا العلاج الواعد للمرضى في أقرب وقت ممكن.

في حال نجاحه، قد يُقدم هذا النهج أملًا جديدًا لمن يُعانون من أحد أكثر أنواع السرطان تحديًا، وذلك من خلال إعادة توظيف دواء مألوف وبأسعار معقولة بطريقة جديدة كليًا.