متى يصبح العنب خطرا على الصحة؟
الكثير من الناس يتناولون العنب، باعتباره أحد أهم الفواكه الصيفية التي تساعد إلى حد كبير في ترطيب الجسم، نظرا لاحتوائه على كميات كبيرة من الماء.
ومع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يلجأ الكثيرون إلى العنب، ويتناولون منه قسطا كبيرا ربما بشكل يومي.
لكن كما هو الحال في جميع الفواكه، يعد الأغفراط في تناول العنب أمرا غير صحي، بالرغم من كم الفوائد المذهلة التي تحصل عليها أجسامنا من جراء تناول العنب.

متي يجب التوقف عن تناول العنب؟
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة ليودميلا سوخوروكوفا، أخصائية أمراض الجهاز الهضمي، إنها لا تنصح بتناول العنب خلال فترات تفاقم قرحة المعدة أو قرحة الإثني عشر.
وبحسب وكالة نوفوستي الروسية، أشارت أخصائية أمراض الجهاز الهضمي إلى أن التوقف عن تناول العنب يشمل أيضا مرضى السكري والسمنة وارتفاع ضغط الدم، نظرا لاحتوائه على كمية كبيرة من السكر.
وأضافت: "لا يُنصح بتناول العنب خلال فترة تفاقم قرحة المعدة أو قرحة الإثني عشر، وكذلك في حالات الانتفاخ والإسهال، وتشمل موانع الاستعمال أيضا: السكري، السمنة، ارتفاع ضغط الدم، تليف الكبد، التهاب القولون، تسوس الأسنان، والتهاب الفم، لاحتوائه على كمية كبيرة جدا من السكر".
ووفقا لأخصائية أمراض الجهاز الهضمي، يجب تناول العنب، حتى في حال عدم وجود موانع، بشكل منفصل عن الأطعمة الأخرى، باستثناء الفواكه والثمار الحلوة الأخرى، لأنه قد يسبب تخمّرا في الأمعاء.
وتابعت: "لا يُنصح بتناول العنب مساءً نظرا لانخفاض إنتاج الإنسولين خلال هذه الفترة، مما يصعِّب هضمه".

