دراسة جديدة تكشف الفرق بين فيتامين د2 ود3.. وتأثيرهما على صحة العظام
كشفت دراسة حديثة نشرت نتائجها في مجلة Nutrition Reviews عن معلومات مهمة تتعلق بأنواع فيتامين (د) المختلفة، وهما فيتامين د 2 وفيتامين د 3.
وأشارت الدراسة إلى أن فيتامين د2، الشائع في الأطعمة المدعمة والمكملات النباتية، قد يُقل من مستويات فيتامين د3 في الدم، وهو الشكل الأكثر فاعلية لدعم صحة العظام والجهاز المناعي.
الفرق بين فيتامين د2 ود3
إليكم ضمن السطور التالية الرفق بين فيتامين د 2 وفيتامين د3
فيتامين د3
وفقا للدراسة الحديثة تبين أنه يُنتَج طبيعيًا عند التعرض لأشعة الشمس، ويوجد في الأسماك الدهنية وصفار البيض والكبد، حيث يعتبر الأكثر قدرة على رفع مستويات فيتامين (د) في الدم وتعزيز امتصاص الكالسيوم.
فيتامين د2
يُستخلص هذا النوع من الفيتامين من مصادر نباتية ويُستخدم على نطاق واسع في الأطعمة المدعمة والمكملات منخفضة التكلفة، إلا أن الدراسة أظهرت أنه قد يستنزف مخزون د3، ما يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام وضعف صحة العظام بمرور الوقت.

دور فيتامين د3 في الوقاية من الأمراض
أشارت أبحاث سابقة إلى أن فيتامين د3 لا يقتصر دوره على تقوية العظام فحسب، بل يساعد أيضًا على:
- تعزيز الجهاز المناعي ومقاومة العدوى.
- تقليل احتمالية الإصابة ببعض أنواع السرطان مثل سرطان القولون.
تشير التقديرات إلى أن نحو 40% من البالغين يعانون من نقص فيتامين (د) خلال فصل الشتاء، ما قد يؤدي إلى:
- هشاشة العظام وضعف كثافتها.
- لين العظام عند الأطفال.
تحذير من الجرعات العالية
يحذر الخبراء من الإفراط في تناول مكملات فيتامين (د) دون استشارة طبية، إذ إن الجرعات العالية قد تسبب:
- ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم.
- أضرار محتملة على الكلى والقلب.
ووفقا لهيئة الخدمات الصحية البريطانية NHSن فقد أوصت بعدم تجاوز 100 ميكروجرام يوميًا من فيتامين (د) إلا بمراجعة الطبيب المختص.
أكدت الدراسة أن اختيار النوع الأنسب من مكملات فيتامين (د) أمر أساسي للحفاظ على صحة العظام والمناعة، خصوصًا خلال فصل الشتاء.
فيما يوصي الخبراء بالحصول على فيتامين (د3) من أشعة الشمس والمصادر الغذائية الطبيعية أو من المكملات عند الحاجة، مع مراقبة الجرعات لتجنب أي مضاعفات صحية.