داء لايم| تعرف على كيفية الوقاية.. وطرق العلاج المتاحة
داء لايم هو أكثر الأمراض المنقولة بالنواقل شيوعًا في الولايات المتحدة، وهو عدوى قد تُسبب الإعاقة، وتتسبب فيها بكتيريا تنتقل عبر لدغة قراد مصاب إلى البشر والحيوانات الأليفة.
وهناك طريق آخر محتمل لانتقال المرض، وهو أقل شهرةً ولم يُدرس جيدًا، وهو من الأم الحامل المصابة إلى جنينها.
مع تزايد الوعي، غالبًا ما يُساء فهم داء لايم أو تشخيصه أو علاجه متأخرًا، مما يؤدي أحيانًا إلى إطالة أمد المرض، ونتيجةً لذلك، يعاني أكثر من مليوني شخص من أعراضه المُنهكة في مراحله المتأخرة.
إليك ما يجب معرفته حول كيفية انتشار داء لايم، والأعراض التي يجب الانتباه إليها، وخيارات العلاج، وكيفية العيش بشكل جيد حتى مع استمرار الأعراض.
كيف يمكنك الوقاية من داء لايم؟
أفضل طريقة لتجنب داء لايم هي الوقاية من لدغات القراد، إليك الطريقة:
- استخدم طاردات الحشرات التي تحتوي على مادة DEET أو بيكاريدين أو IR3535.
- عالج الملابس والمعدات بالبيرميثرين.
- ارتدِ ملابس بأكمام طويلة وسراويل طويلة وأحذية مغلقة عند التواجد في المناطق العشبية أو المشجرة.
- اثنِ السراويل داخل الجوارب لمنع القراد من الزحف على الساقين.
- ابق في منتصف الممرات وتجنب العشب الطويل أو أوراق الشجر المتساقطة.
- افحص جسمك وملابسك ومعداتك وحيواناتك الأليفة بحثًا عن القراد بعد الأنشطة الخارجية.
- استحم خلال ساعتين من دخولك المنزل لإزالة القراد قبل أن يلتصق به.
- إذا وجدت قرادة ملتصقة، فأزلها فورًا باستخدام ملقط ذي رأس دقيق، مع الإمساك بها بالقرب من الجلد وسحبها للخارج مباشرةً. بعد إزالتها، خذ القرادة للفحص لتحديد مسببات الأمراض التي قد تحملها، سيمنحك هذا فكرة جيدة عما يجب البحث عنه.
تجدر الإشارة إلى أن حمل القراد لمسببات الأمراض لا يعني بالضرورة انتقالها إليك، وإذا لم يكن يحملها، فعليك أن تضع في اعتبارك احتمال تعرضك للدغة قرادة أخرى دون أن تلاحظ ذلك.

كيف يُعالج داء لايم؟
يُعالج داء لايم في مراحله المبكرة عادةً بالمضادات الحيوية الفموية، مثل الدوكسيسيكلين والأموكسيسيلين والسيفوروكسيم.
توصي الجمعية الأمريكية للأمراض المعدية (IDSA) ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بتناول المضادات الحيوية لمدة تتراوح بين 10 و14 يومًا في المراحل المبكرة من داء لايم، مع التنبيه إلى أن الأنظمة العلاجية "قد تحتاج إلى تعديل تبعًا لعوامل مثل العمر والتاريخ الطبي والحالات الصحية الكامنة وحالة الحمل أو الحساسية".
توصي الجمعية الدولية لداء لايم والأمراض المرتبطة به (ILADS) بتناول المضادات الحيوية لمدة تتراوح بين أربعة وستة أسابيع، مع مراعاة مدة استجابة المريض وظروفه السريرية؛ كما تنص إرشادات ILADS على ضرورة تمديد العلاج بالمضادات الحيوية عند الضرورة.
وقد يحتاج المرضى المصابون ببعض الأمراض العصبية أو القلبية إلى علاج وريدي بأدوية مثل سيفترياكسون أو البنسلين.
أحيانًا، تتطلب الأمراض العصبية أو أمراض المفاصل الأكثر تقدمًا علاجًا بجرعات أطول وأكثر تعقيدًا أو مضادات حيوية وريدية.
يمكن للعديد من الأشخاص التعافي تمامًا بالعلاج الفوري، لكن البعض يستمر في الشعور بالأعراض لأشهر أو سنوات بعد انتهاء العلاج بالمضادات الحيوية.