طرق تخفيف انقباضات براكستون هيكس .. المشي أبرزها
طرق تخفيف انقباضات براكستون هيكس .. تشعر الكثير من الحوامل بانقباضات براكستون هيكس في مراحل مختلفة من الحمل، وتوصف هذه الظاهرة بأنها "الطلق الكاذب"، ورغم أنها لا تشكل خطرا على صحة الأم أو الجنين في معظم الحالات، إلا أنها قد تسبب شعورا بالانزعاج والقلق خاصة عند عدم القدرة على التمييز بينها وبين الطلق الحقيقي.
طرق تخفيف انقباضات براكستون هيكس
وحسب موقع "كليفلاند كلينك" فالتعرف على طرق التعامل مع انقباضات براكستون هيكس، يساعد المرأة على تجاوزها براحة أكبر ويمنحها شعورا بالاطمئنان خلال فترة الحمل.
كيفية التعامل السليم مع انقباضات براكستون هيكس
وتختلف انقباضات براكستون هيكس من امرأة إلى أخرى، فقد تكون خفيفة لدى البعض وأكثر وضوحا لدى أخريات ومع ذلك فإن السيطرة عليها والتقليل من حدتها أمر ممكن باتباع بعض العادات اليومية البسيطة، والهدف ليس فقط التخفيف من الألم، بل أيضا تقليل القلق النفسي المرتبط بهذه الظاهرة، حيث أن الراحة النفسية تلعب دورا كبيرا في استقرار الحمل.

وسائل فعالة لتقليل انقباضات براكستون هيكس
ومن الوسائل الفعالة للتقليل انزعاج انقباضات براكستون هيكس ما يلي:
القيام بالمشي أو التحرك عند الجلوس لفترات طويلة فالحركة تساعد على تنشيط الدورة الدموية وتخفيف الضغط على عضلات الرحم، ما يؤدي إلى تقليل حدة الانقباضات، أما في حالة كون المرأة نشيطة أو متعبة، فقد يكون الاستلقاء والراحة الحل الأمثل لمنح الجسم فرصة للاسترخاء.
ينصح الأطباء دائما بشرب كميات كافية من الماء خلال اليوم فالترطيب الجيد يساعد على توازن السوائل في الجسم ويقلل من فرص تحفيز الرحم بشكل زائد كما أن شرب الماء يمنح الأم شعورا بالانتعاش ويحافظ على صحة الدورة الدموية التي تدعم الجنين.
كما أن تناول وجبة خفيفة قد يكون وسيلة فعالة للتقليل من التقلصات، خاصة إذا كانت مرتبطة بنقص الطاقة أو انخفاض مستوى السكر في الدم، والأطعمة الخفيفة مثل الفواكه أو المكسرات أو الزبادي تساعد على استقرار الجسم وتمنحه قدرا من الراحة.
وقد يشكل امتلاء المثانة ضغطا إضافيا على الرحم ويساهم في زيادة حدة الانقباضات ولذلك من الضروري الحرص على التبول بشكل منتظم لتخفيف الضغط الداخلي وتقليل الانزعاج، فهذه الخطوة البسيطة قد تكون فعالة في الحد من الشعور بالتقلصات المزعجة.
ومن الطرق التي ينصح بها الأطباء أيضا ممارسة أنشطة تساعد على الاسترخاء، مثل الاستحمام الدافئ الذي يهدئ عضلات الجسم ويمنح شعورا بالراحة، كما يمكن للقراءة أو الاستماع إلى الموسيقى أو الحصول على جلسة تدليك آمنة قبل الولادة أن يكون لها تأثير إيجابي في تخفيف الانقباضات وتقليل التوتر.




