الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

الخلايا الجذعية تُظهر نتائج واعدة لعلاج فقدان البصر الناتج عن الضمور البقعي

السبت 27/سبتمبر/2025 - 02:31 م
 الضمور البقعي
الضمور البقعي


في الولايات المتحدة، يعد الضمور البقعي المرتبط بالعمر أحد الأسباب الرئيسية لفقدان البصر غير القابل للإصلاح لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا أو أكثر.

يؤثر هذا المرض على الجزء المركزي من شبكية العين، المعروف باسم البقعة الصفراء.

هذه المنطقة مليئة بالخلايا المسؤولة عن رؤية الألوان عالية الدقة.

يُعاني حوالي 20 مليون بالغ أمريكي من أحد أشكال الضمور البقعي المرتبط بالعمر (AMD).

ورغم عدم قدرتهم على رؤية الأشياء أمامهم مباشرةً، إلا أن رؤيتهم المحيطية لا تتأثر.

العلاجات الحالية تعمل على إبطاء المرض، ولكن لا يوجد أي منها قادر على استعادة البصر.

في دراسة نُشرت في مجلة Cell Stem Cell، استخدم الباحثون خلايا جذعية صبغية شبكية مشتقة من أنسجة عين بالغة بعد الوفاة في تجربة سريرية من المرحلة الأولى والثانية (أ).

تُستخدم هذه التجارب في مراحلها المبكرة لتحديد مدى أمان التدخل العلاجي.

هناك نوعان من الضمور البقعي: الجاف والرطب.

يعاني أكثر من 90% من الأشخاص المصابين بهذه الحالة من الشكل الجاف، والذي يحدث بسبب خلل وفقدان الخلايا الصبغية الظهارية في الشبكية.

في المراحل المبكرة من الضمور البقعي المرتبط بالعمر، لا تعمل هذه الخلايا بشكل صحيح. وفي المراحل المتأخرة، تموت ولا تتجدد.

ومع تقدم المرض، تفقد العديد من المناطق داخل العين المركزية هذه الخلايا.

خلايا جذعية مزروعة

في الدراسة الحالية، تلقّى مرضى مصابون بالضمور البقعي المرتبط بالعمر الجاف المتقدم خلايا جذعية مزروعة، عُزلت أصلاً من أنسجة بنك العيون.

كانت هذه الخلايا الجذعية البالغة متخصصة، ولا يمكنها التطور إلا إلى خلايا ظهارية صبغية شبكية.

تلقى 6 مرضى أقل جرعة من الخلايا الجذعية المزروعة (50 ألف خلية) من خلال إجراء جراحي للعين.

وفي جميع هذه الحالات كان العلاج آمنا ولم يسبب التهابا خطيرا أو تشكل ورم.

كما شهد المشاركون تحسنًا في الرؤية في العين المزروعة، بينما لم تشهد العين غير المزروعة هذا التحسن، مما يُشير إلى أن هذا النهج قد يُوفر سبيلًا علاجيًا جديدًا.

وصرح الدكتور راجيش سي. راو، أستاذ طب العيون وعلوم البصر، قائلا: "على الرغم من سعادتنا ببيانات السلامة، إلا أن المثير للاهتمام هو أن بصرهم كان يتحسن أيضًا".

وأضاف: "لقد فوجئنا بحجم التحسن في الرؤية لدى المرضى الأكثر تضررًا الذين خضعوا لزراعة الصبغة الشبكية المشتقة من الخلايا الجذعية البالغة، لم يُلاحظ هذا المستوى من التحسن في الرؤية لدى هذه المجموعة من المرضى المصابين بالضمور البقعي الجاف المتقدم".

وعند اختبارهم باستخدام مخطط العين، تمكن المشاركون في المجموعة التي تناولت الجرعة المنخفضة من رؤية 21 حرفًا إضافيًا بعد مرور عام.

ويتابع الفريق الآن 12 مريضًا آخرين تلقوا جرعات متوسطة وعالية من 150 ألفًا و250 ألف خلية.

إذا لم تنشأ أي مخاوف تتعلق بالسلامة، فسوف ينتقل فريق البحث إلى المراحل التالية من التجربة السريرية.