الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي الأمراض المنقولة جنسيًا التي تهدد خصوبة الرجال؟.. إليكم طرق الوقاية

السبت 27/سبتمبر/2025 - 05:21 م
خصوبة الرجال
خصوبة الرجال


تشير الأبحاث الطبية إلى أن الأمراض المنقولة جنسيًا قد تشكل خطرًا خفيًا على خصوبة الرجال، إذ يمكن لبعضها أن يستمر في الجسم لفترات طويلة دون ظهور أي أعراض واضحة، ما يؤدي تدريجيًا إلى انخفاض جودة الحيوانات المنوية وصعوبة حدوث الحمل.

 الأمراض المنقولة جنسيًا التي تهدد خصوبة الرجال

أبرز الأمراض المنقولة جنسيًا التي تهدد خصوبة الرجال

نستعرض لكم ضمن التقرير التالي الأمراض المنقولة جنسيا التي تهدد صحة الرجال حسبما لفت إليه الدكتور أرتور بوغاتريوف، أخصائي المسالك البولية وأمراض الذكورة.

الميكوبلازما والميورة

تُعد الميكوبلازما والميورة من أخطر مسببات العدوى غير العرضية، حيث تلتصق هذه البكتيريا بعنق الحيوانات المنوية، مما يؤدي إلى انخفاض حركتها وضعف قدرتها على تخصيب البويضة.

ويسبب الالتهاب المزمن الناتج عنها اضطراب إنتاج الحيوانات المنوية ويؤثر على صحتها على المدى الطويل.

السيلان

لا يصاحبه دائمًا إفرازات قيحية مميزة، ما يجعل الكثير من الرجال يتجاهلون الأعراض الأولية، ويسبب ندوبًا وانسدادات في الجهاز التناسلي، ما يقلل من جودة الحيوانات المنوية، فيما يعمل تأثيره بطريقة مشابهة لمرض الكلاميديا، حيث يؤدي إلى التهابات مزمنة تؤثر على الخصوبة.

فيروس الورم الحليمي البشري

يعد من أكثر الفيروسات شيوعًا في العالم، ويمكن أن يرتبط بالحيوانات المنوية ويؤدي إلى انخفاض حركتها وضعف قدرتها على التخصيب، حتى في حال عدم ظهور أي أورام أو بثور.

نصائح للوقاية والحفاظ على خصوبة الرجال

1- ينصح بإجراء تحاليل مخبرية بشكل منتظم للكشف المبكر عن الأمراض المنقولة جنسيًا.

2- استخدام الواقي الذكري، هو وسيلة فعالة لتقليل خطر العدوى أثناء العلاقة الجنسية.

3- العلاج الفوري، فعند ثبوت الإصابة، يجب علاج كلا الشريكين لتفادي تكرار العدوى.

4- يجب الانتباه للأعراض الخفيفة؛ مثل الحرقان أثناء التبول أو إفرازات غير طبيعية حتى لو كانت مؤقتة.

يشير أخصائي المسالك البولية، إلى أن الأمراض المنقولة جنسيًا مثل الميكوبلازما، الميورة، السيلان، وفيروس الورم الحليمي البشري قد تبقى كامنة دون أعراض لسنوات، لكنها تؤثر بشكل مباشر على حركة الحيوانات المنوية وصحتها، حيث يعتبر الكشف المبكر والعلاج السريع أهم خطوة للحفاظ على الخصوبة وصحة الجهاز التناسلي.